مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 300 من 558

المشربة : الغرفة فكأن ذلك المكان سمي باسمها(1) وأما حسنها(2) والاعواف فيسقيهما مهزور انتهى(3).

وقال أبوغسان : اختلف في الصدقات فقال بعض الناس : هي من أموال بني قريظة والنضير.

وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليها السّلام قال : كان الدلال لامرأة من بني النضير وكان لها سلمان الفارسي فكاتبته على أن يحييها لها ، ثم هو حر ، فأعلم بذلك النبي صلّى الله عليه وآله فخرج إليها فجلس على فقير ، ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيده فما عدت منها ودية أن أطلعت(4) قال : ثم أفاءها الله على رسول الله (ص) ، قال أبو - غسان : الذي تظاهر عندنا ان الصدقات المذكورة من أموال بني النضير(5). و يؤيده ما في سنن أبي داود أنه كانت نخل بني النضير لرسول الله صلّى الله عليه وآله خاصة أعطاه الله إياه فقال : « ما أفاء الله على رسوله » (6) الآية ، فأعطى أكثرها المهاجرين ، وبقي منها صدقة رسول الله صلّى الله عليه وآله التي في أيدي بني فاطمة الحوائط السبعة(7).

ثم قال : وأما الصدقات السبع فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزع زهيرة ، وبرقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق ، والدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية ، والميثب غير معروف اليوم ، والاعواف جزع معروف اليوم بالعالية(8) ومشربة ام إبراهيم أيضا معروفة بالعالية ، وحسنا(9) ضبطه

____________________

(1) وقال في ص 989 : واما مشربة ام ابراهيم فيسقيها مهزور ، فاذا بلغت بيت مدراس اليهود فحيث مال ابى عبيدة بن عبدالله بن زمعة الاسدى فمشربة ام ابراهيم إلى جنبه.

(2) في المصدر ، واما حسنى فيسقيها مهزور ، وهى من ناحية القف ، واما الاعواف فيسقيها مهزور ، وهى من اموال بنى محمم.

(3) لفظة [ انتهى ] زائدة ، لان بعده ايضا من كلام السمهودى.

(4) في المصدر : [ ان طلعت ] أقول : الفقير : الحفرة تغرس فيها فسيلة النخل.

(5) وفاء الوفاء : 988 و 989. وفيه : والذى يظهر عندنا.

(6) الحشر : 6.

(7) سنن ابى داود 2 : 140. ولم يذكر فيه : [ الحوائط السبعة ] ولعله سقط عن الطبع.

(8) زاد في المصدر : بقرب المربوع. (9) في المصدر : وحسنى.

الصفحة 300 من 558