مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 295 من 558

4 - كا : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن عميرة عن الحضرمي عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كانت العرب في الجاهلية على فرقتين : الحل ، والحمس(1) فكانت الحمس قريشا ، وكانت الحل سائر العرب ، فلم يكن أحد من الحل إلا وله حرمي من الحمس ، ومن لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك يطوف(2) بالبيت إلا عريانا ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله حرميا لعياض بن حمار(3) المجاشعي وكان عياض رجلا عظيم الخطر ، وكان قاضيا لاهل عكاظ في الجاهلية فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب رسول الله صلّى الله عليه وآله لطهرها فلبسها فطاف(4) بالبيت ، ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه ، فلما أن ظهر رسول الله (ص) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (ص) أن يقبلها وقال : يا عياض لوأسلمت لقبلت هديتك ، إن الله عزّ وجلّ أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ، فأهدى إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله هدية فقبلها منه(5).

بيان : قال الجزري : الحمس جمع الاحمس وهم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس ، سموا حمسا لانهم تحمسوا في دينهم ، أي تشددوا ، وقال : الزبد بسكون الباء : الرفد والعطاء.

5 - دعوات الراوندي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : كان النبي (ص) إذا سئل شيئا فأراد أن يفعل قال : نعم وإذا أراد أن لا يفعل سكت ، وكان لا يقول لشئ : لا ، فاتاه أعرابي فسأله فسكت ، ثم سأله فسكت ، ثم سأله فسكت فقال صلّى الله عليه وآله كهيئ

____________________

(1) الحل والحمس بالضم جمع الاحل والاحمس.

(2) في المصدر : ان يطوف.

(3) حمان خ ل. اقول : في المصدر : حماز ، وفى هامش النسخة : [ صحح في رجال العامة عياض بن حمار بن ابى حمار بن ناجية بن عقال التميمى المجاشعى. عياض بكسر العين وتخفيف الياء ، وحمار في الموضعين بالحاء والراء المهملتين منه رحمه الله ] وفى اسد الغابة : عياض بن حماد بن ابى حماد بالدال.

(4) في المصدر : وطاف بالبيت. (5) فروع الكافى 1 : 368.

الصفحة 295 من 558