مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 558

حتى احتوى بيتك المهيمن من  

خندف علياء تحتها النطق  

وأنت لما ولدت أشرفت الار  

ض وضاءت بنورك الافق  

فنحن في ذلك الضياء وفي  

النور وسبل الرشاد نخترق  

فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لا يفضض الله فاك(1).

بيان : من قبلها ، قال في النهاية : أي من قبل نزولك إلى الارض ، فكنى عنها ، ولم يتقدم لها ذكر البيان المعنى ، أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان في الجنة ، وقال في الفائق : أراد بالظلال ظلال الجنة ، يعني كونه في صلب آدم نطفة حين كان في الجنة ، والمستودع : المكان الذي جعل فيه آدم وحواء من الجنة واستودعاه يخصف الورق : عنى به قوله تعالى : « وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة(2) » والخصف : أن تضم الشئ إلى الشي وتشكه معه. وأراد بالسفين سفينة نوح عليه السّلام.

ونسر : صنم لقوم نوح. الصالب : الصلب. والطبق : القرن من الناس وفي النهاية : يقول : إذا مضى قرن بدا قرن ، وقيل للقرن : طبق لانهم طبق للارض ثم ينقرضون ، ويأتي طبق آخر. وقال : حتى احتوى بيتك ، أراد شرفه فجعله في أعلى خندف بيتا. والمهيمن : الشاهد ، أي الشاهد بفضلك ، وفي الفائق : أراد ببيته شرفه ، والمهيمن نعته ، أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان وأرفعه من نسب خندف. وفي النهاية : خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة سميت بها القبيلة.

وقال : علياء : اسم للمكان المرتفع كاليفاع(3) ، وليست بتأنيث الاعلى ، لانها جاءت منكرة ، وفعلى(4) أفعل يلزمها التعريف. والنطق جمع نطاق ، وهي أعراض

____________________

(1) مناقب آل ابى طالب 1 : 27.

(2) الاعراف : 22. وطه : 121.

(3) في المصدر : كالبقاع.

(4) في المصدر : وفعلاء.

الصفحة 288 من 558