مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 285 من 558

فيما يرى النائم عمي حمزة بن عبدالمطلب وأخي جعفر بن أبي طالب وبين أيديهما طبق من نبق(1) فأكلا ساعة فتحول العنب لهما رطبا ، فأكلا ساعة فدنوت منهما و قلت : بأبي أنتما أي الاعمال وجدتما أفضل؟ قالا : فديناك بالآباء والامهات وجدنا أفضل الاعمال الصلاة عليك ، وسقي الماء ، وحب علي بن أبي طالب عليه السّلام(2).

أقول : قد مضى كثير من فضائل حمزة وجعفر وعبيدة رضي الله عنهم في باب غزوة بدر ، وباب غزوة احد ، وباب غزوة موتة ، وسيأتي في أبواب الجنائز.

47 - ج : عن إسحاق بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة يعتذر فيها عن القعود عن قتال من تقدم عليه قال : وذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي ، وبقيت بين خفيرتين(3) قريبي عهد بجاهلية : عقيل وعباس(4).

بيان : الخفير ، المجار ، والمجير ، والمراد هنا الاول ، أي اللذين اسرا فاجيرا من القتل ، فصارا من الطلقاء ، فلسا كالمهاجرين الاولين ، كما كتب أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض كتبه إلى معاوية : « ليس المهاجر كالطليق » وفي كتاب آخر إليه : ما للطلقاء وأبناء الطلقاء ، والتميز بين المهاجرين الاولين؟.

48 - ب : اليقطيني ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليها السّلام قال أتى(5) النبي صلّى الله عليه وآله بمال دراهم ، فقال النبي (ص) للعباس ، يا عباس أبسط رداءك وخذ من هذا المال طرفا ، فبسط رداءه فأخذ منه طائفة ، ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا عباس هذا من الذي قال الله تبارك وتعالى : « يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم(6) ».

____________________

(1) النبق : حمل شجر الصدر. (2) دعوات الراوندى : مخطوط.

(3) خفيرين خ ل. (4) الاحتجاج : 101.

(5) في المصدر : اوتى.

(6) قرب الاسناد : 12. والاية في سورة الانفال : 70.

الصفحة 285 من 558