ألم تر أن الله أرسل عبده | ببرهان والله أعلى وأمجد | |
فشق له من اسمه ليجله | فذو العرش محمود وهذا محمد | |
نبي أتانا بعد يأس وفترة | من الرسل والاوثان في الارض تعبد | |
تعاليت رب العرش من كل فاحش | فإياك نستهدي وإياك نعبد |
وأمره النبي صلّى الله عليه وآله أن يجيب أبا سفيان فقال :
ألا أبلغ أبا سفيان عني | مغلغلة وقد برح الخفاء | |
بأن سيوفنا تركتك عبدا | وعبد الدار سادتها الاماء | |
أتهجوه ولست له بند | فشر كما لخير كما الفداء | |
هجوت محمد برا حنيفا | أمين الله شيمته الوفاء | |
أمن يهجو رسول الله منكم | ويمدحه وينصره سواء | |
فإن أبي ووالدتي وعرضي | لعرض محمد منكم وقاء |
والنابغة الجعدي قوله :
أتيت رسول الله إذا جاء بالهدى | ويتلو كتابا كالمجرة نيرا | |
بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا(1) | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
فقال النبي صلّى الله عليه وآله إلى أين؟ قال : الجنة ، فقال صلّى الله عليه وآله : أجل. كعب بن زهير :
إن الرسول لنور يستضاء به(2) | مهند من سيوف الله مسلول | |
في فتية من قريش قال قائلهم | ببطن مكة لما أسلموا زولوا | |
شم العرانين أبطال لبوسهم | من نسج داود في الهيجا سرابيل | |
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة | القرآن فيه مواعيظ وتفصيل(3) | |
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم | أذنب ولو كثرت في الاقاويل |
____________________
(1) وجدودنا خ ل. أقول : في المصدر : بلغنا السما في مجدنا وسنائنا.
(2) لسيف خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.
(3) وتفصيل خ ل أقول : في المصدر : مواعيد وتفصيل.




