مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 558

ابن بكر ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام نحوه وقال في حديثه : وهم يستحلون(1) أن يتزوجوا امهاتهم إن كانوا مؤمنين؟ وإن أزواج رسول الله صلّى الله عليه وآله في الحرمة مثل امهاتهم(2).

38 - كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه أو غيره ، عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : كان رسول الله (ص) له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسع نسوة ، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة(3).

بيان : البضع بالضم : الجماع.

39 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال : جاءت امرأة من الانصار إلى رسول الله (ص) فدخلت عليه وهو في منزل حفصة ، والمرأة متلبسة متمشطة ، فدخلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله إن المرأة لا تخطب الزوج ، وأنا امرأة أيم لا زوج لي منذ دهر ولا ولد ، فهل لك من حاجة؟ فإن تك فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني ، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله خيرا ، ودعا لها ، ثم قال : يا اخت الانصار جزاكم الله عن رسول الله خيرا ، فقد نصرني رجالكم ، ورغبت في نساؤكم ، فقالت لها حفصة : ما أقل حياءك وأجرأك وأنهمك للرجال؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : كفي عنها يا حفصة فإنها خير منك ، رغبت في رسول الله فلمتيها وعيبتها(4) ثم قال للمرأة انصرفي رحمك الله ، فقد أوجب الله لك الجنة برغبتك(5) في ، وتعرضك لمحبتي وسروري وسيأتيك أمري إنشاء الله ، فأنزل الله عزّ وجلّ : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين(6) » قال : فأحل الله عزّ وجلّ هبة المرأة نفسها لرسول الله صلّى الله عليه وآله ولا يحل ذلك لغيره(7).

____________________

(1) في المصدر : ولا هم يستحلون. (2) فروع الكافى 2 : 34.

(3) فروع الكافى 2 : 78 و 79. (4) في المصدر : فلمتها وعيبتها.

(5) لرغبتك. (6) الاحزاب : 49.

(7) فروع الكافى 2 : 79.

الصفحة 212 من 558