مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 558

الحال على كفرهم وإن أظهروا الاسلام ، ثم لو ثبت أنه صلّى الله عليه وآله كان يعلم التفصيل والعاقبة وكل شئ جوزنا أن لا يعلمه لكان ممكنا أن يكون تزويجه قبل هذا العلم فلو كان تقدم له العلم لما زوجه ، فليس معنى في العلم إذا ثبت تاريخ انتهى(1).

أقول : سيأتي بعض القول في ذلك في باب المطاعن إن شاء الله.

25 - قال في المنتقى : ولدت خديجة له صلّى الله عليه وآله زينب ورقية وام كلثوم وفاطمة والقاسم ، وبه كان يكنى ، والطاهر والطيب ، وهلك هؤلاء الذكور في الجاهلية ، وأدركت الاناث الاسلام فأسلمن وهاجرن معه ، وقيل : الطيب والطاهر لقبان لعبدالله ، وولد في الاسلام ، وقال ابن عباس : أول من ولد لرسول الله صلّى الله عليه وآله بمكة قبل النبوة القاسم يكنى به ، ثم ولد له زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم ام - كلثوم ، ثم ولد له في الاسلام عبدالله ، فسمي الطيب والطاهر ، وامهم جميعا خديجة بنت خويلد ، وكان أول من مات من ولده القاسم ، ثم مات عبدالله بمكة ، فقال العاص بن وائل السهمي : قد انقطع ولده فهو أبتر ، فأنزل الله تعالى : « إن شانئك هو الابتر(2) » وعن جبير ابن مطعم قال : مات القاسم وهو ابن سنتين ، وقيل : سنة(3) ، وقيل إن القاسم والطيب عاشا سبع ليال ، ومات عبدالله بعد النبوة بسنة وأما إبراهيم فولد سنة ثمان من الهجرة ، ومات وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ، وقيل : كان بين كل ولدين لخديجة سنة ، وقيل : إن الذكور من أولاده ثلاثة ، والبنات أربع ، أولهن زينب ، ثم القاسم ، ثم ام كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ثم عبدالله وهو الطيب والطاهر ، ثم إبراهيم ، ويقال : إن أولهم القاسم ، ثم زينب ثم عبدالله ، ثم رقية ، ثم ام كلثوم ، ثم فاطمة ، وأما بناته فزينب كانت زوجة أبي العاص واسمه القاسم بن الربيع ، وكان لها منه ابنة اسمها أمامة ، فتزوجها المغيرة بن نوفل ثم فارقها ، وتزوجها علي عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام ، وكان

____________________

(1) الشافى : 262 و 263. (2) الكوثر : 3.

(3) في المصدر : وقيل : ابن سنة.

الصفحة 167 من 558