مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 558

عليه فلما نظر إليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له انزل فقال له يا على اتق الله ما ههنا باس انى مجبوب ثم كشف عن عورته فاذا هو مجبوب فاتا به إلى رسول الله (ص) فقال له رسول الله (ص) ما شأنك يا جريح فقال يارسول الله صلّى الله عليه وآله ان القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى اهاليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثنى ابوها لادخل اليها واخدمها واونسها فانزل الله عزّ وجلّ « يا أيها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ » الاية.

9 - وفي رواية عبيدالله ابن موسى ، عن أحمد بن رشيد عن مروان بن مسلم عن عبدالله بن بكير قال قلت لابي عبدالله : جعلت فداك كان رسول الله صلّى الله عليه وآله امر بقتل القبطى وقد علم أنها قد كذبت عليه اولم يعلم وانما دفع الله عن القبطى القتل بتثبت علي فقال بلى قد كان والله علم ولو كان عزيمة من رسول الله صلّى الله عليه وآله القتل ما رجع على حتى يقتله ولكن انما فعل رسول الله لترجع عن ذنبها فما رجعت و لا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها(1).

بيان : « السفود » كتنور حديد يشوى بها « والمشربة » بفتح الراء وضمها الغرفة « وتسلق » الجدار تسوره « والجب » استيصال الخصية.

10 - ل : فيما احتج به أمير المؤمنين عليه السّلام على أهل الشورى قال نشدتكم بالله هل علمتم أن عايشة قالت لرسول الله (ص) إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطى قال يا على اذهب فاقتله فقلت يا رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا بعثتنى أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو اتثبت قال لابل تثبت فذهبت فلما نظر إلى استند إلى حايط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فاذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فاخبرت رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت فقالوا اللهم لا فقال اللهم اشهد(2).

11 - فس : واما قوله : « إن الذين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم » فان العامة روت انها نزلت في عايشة وما رميت به في غزوة

____________________

(1) تفسير القمى : 639 و 640. (2) الخصال 2 : 125 و 126.

الصفحة 155 من 558