مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 558

فيدخل فيها ويكفئ عليه بحجفته ، فلما رأى ذلك منهم قال : من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضله؟ فقام رجل فقال : أنا يا رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : من أنت؟ فقال : فلان بن فلان الانصاري ، فقال : ادن مني فدنا منه فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح بدعاء له ، قال أبوريحانة : فلما سمعت ما يدعو به رسول الله صلّى الله عليه وآله للانصاري فقمت فقلت : أنا رجل فسألني كما سأله : فقال : ادن كما قال له ودعا بدعاء دون ما دعا به للانصاري ثم قال : حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله ، وقال الثالثة أنسيتها(1) قال أبوشريح بعد ذلك : حرمت النار(2) على عين قد غضت عن محارم الله(3).

89 - كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام إذا استأذن عليه رجل فأذن له فدخل عليه فسلم ، فرحب به أبوجعفر عليه السّلام وأدناه وساءله فقال الرجل : جعلت فداك اني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردني ورغب عني و ازدرأني لدمامتي وحاجتي وغربتي ، وقد دخلني من ذلك غضاضة هجمة عض(4) لها قلبي تمنيت عندها الموت ، فقال أبوجعفر عليه السّلام : اذهب فأنت رسولي إليه ، و قل له : يقول لك محمد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام : زوج منحج ابن رباح مولاي ابنتك فلانة ولا ترده ، قال أبوحمزة : فوثب الرجل فرحا مسرعا برسالة أبي جعفر عليه السّلام فلما أن توارى الرجل قال أبوجعفر عليه السّلام : إن رجلا كان من أهل اليمامة يقال له : جويبر أتى رسول الله صلّى الله عليه وآله منتجعا للاسلام فأسلم وحسن إسلامه ، وكان رجلا قصير دميما محتاجا عاريا ، وكان من قباح السودان ، فضمه رسول الله صلّى الله عليه وآله لحال غربته وعراه(5) وكان يجري عليه طعامه صاعا من تمر

____________________

(1) في المصدر : نسيتها (2) في المصدر : وحرمت النار.

(3) الامان من اخطار الاسفار والازمان : 122 - 124.

(4) عصر خ ل. أقول : في المصدر : غض. اى كسر.

(5) وعريه خ ل.

الصفحة 118 من 558