مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 114 من 558

عثمان : فاحببت محمدا واستقر الايمان في قلبي.

79 - يج : روي أن أبا الدرداء كان يعبد صنما في الجاهلية ، وأن عبدالله ابن رواحة ومحمد بن مسلمة ينتظران خلوة أبي الدرداء فغاب فدخلا على بيته وكسرا صنمه ، فلما رجع قال لاهله : من فعل هذا؟ قالت : لا أدري ، سمعت صوتا فجئت وقد خرجوا ، ثم قال : لو كان الصنم يدفع لدفع عن نفسه ، فقال : أعطيني حلتي فلبسها فقال النبي صلّى الله عليه وآله : هذا أبوالدرداء يجئ ، ويسلم ، فإذا هو جاء وأسلم.

80 - يج : روي أن عبدالله بن الزبير قال : احتجم النبي صلّى الله عليه وآله فأخذت الدم لاهريقه ، فلما برزت حسوته ، فلما رجعت قال : ما صنعت؟ قلت : جعلته في أخفى مكان ، قال : ألفاك شربت الدم ، ثم قال : ويل للناس منك ، وويل لك من الناس.

81 - يج : روي أنه ذكر زيد بن صوحان فقال : زيد وما زيد ، يسبق منه عضو إلى الجنة ، فقطعت يده يوم نهاوند في سبيل الله فكان كما قال(1).

82 - قب حكى العقبي أن أبا أيوب الانصاري رئي عند خليج قسطنطينة فسئل عن حاجته قال : أما دنياكم فلا حاجة لي فيها ، ولكن إن مت فقدموني ما استطعتم في بلاد العدو ، فإني سمعت رسول الله (ص) يقول : يدفن عند سور القسطنطنية رجل صالح من أصحابي ، وقد رجوت أن أكونه ، ثم مات فكانوا يجاهدون والسرير يحمل ويقدم ، فأرسل قيصر في ذلك فقالوا : صاحب نبينا وقد سألنا أن ندفنه في بلادك ونحن منفذون وصيته ، قال : فإذا وليتم أخرجناه إلى الكلاب ، فقالو لو نبش من قبره ما ترك بأرض العرب نصراني إلا قتل ، ولا كنيسة إلا هدمت ، فبنى على قبره قبة يسرج فيها إلى اليوم ، وقبره إلى الآن يزار في جنب سور القسطنطنية(2).

83 - سر : موسى بن بكر عن المفضل قال : عرضت على أبي عبدالله عليه السّلام

____________________

(1) لم نجد الاحاديث في الخرائج المطبوع وذكرنا قبل ان ذلك المطبوع مختصر من الخرائج ظاهرا.

(2) مناقب آل ابى طالب 1 : 122.

الصفحة 114 من 558