مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 558

ما ملئت(1) جوار فهما طهران مطهران ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، طوبى لمن أحبهما وأباهما وامهما ، وويل لمن حادهم وأبغضهم(2).

بيان : ناهز الصبي البلوغ : داناه. قوله : أو كدت أي أن أبلغ ، ويقال كلفت بهذا الامر : أي أولعت به. وحنت المرأة على ولدها حنوا كعلو : عطفت. والجهر والجهير كأنهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة ، في القاموس جهر وجهير : ذو منظر ، والجهر بالضم : هيئة الرجل وحسن منظره ، والجهير : الجميل والخليق للمعروف.

77 - ص : الصدوق عن عبدالله بن حامد ، عن محمد بن جعفر ، عن علي بن حرب ، عن محمد بن حجر ، عن عمه سعيد عن أبيه عن امه عن وائل بن حجر قال : جاءنا ظهور النبي صلّى الله عليه وآله فأخبرني أصحابه أنه بشرهم قبل قدومي بثلاث ، فقال : هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت راغبا في الاسلام ، طائعا بقية أبناء الملوك ، فقلت : يا رسول الله أتانا ظهورك وأنا في ملك فمن الله علي أن رفضت ذلك وآثرت الله ورسوله ودينه راغبا فيه ، فقال صلّى الله عليه وآله : صدقت ، اللهم بارك في وائل وفي ولده وولد ولده(3).

78 - ص : عن ابن عباس قال : بينما رسول الله صلّى الله عليه وآله بفناء بيته بمكة جالس إذ قربه(4) عثمان بن مظعون فجلس ورسول الله (ص) يحدثه إذ شخص بصره عليه صلّى الله عليه وآله إلى السماء فنظر ساعة ثم انحرف ، فقال عثمان : تركتني وأخذت بنفض رأسك كانك تشفه شيئا ، فقال رسول الله (ص) : أو فطنت إلى ذلك؟ قال : نعم ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السّلام : فقال عثمان : فما قال؟ قال قال : « إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي » قال

____________________

(1) في المصدر : كما ملئت ظلما وجودا.

(2) امالى ابن الشيخ : 218 و 219.

(3) قصص الانبياء مخطوط لم يطبع وليس عندى نسخته.

(4) اذ مر به ظ.

الصفحة 113 من 558