مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 105 من 558

بخيبر ، وخرجت بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين عليه السّلام لاستشهد بين يديه ، فلم أدرك معه(1) حتى عاد من البصرة ، وخرجت معه إلى صفين فقاتلت بين يديه بها وبالنهروان أيضا(2) ولم أزل معه حتى استشهد ، فرجعت إلى المدينة وليس لي بها دار ولا أرض ، فأعطاني الحسن بن علي عليه السّلام أرضا بينبع ، وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين عليه السّلام فنزلتها وعيالي(3).

63 - جا ، ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن خالد بن يزيد عن أبي خالد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي إسحاق ، عن ربيعة السعدي(4) قال : أتيت حذيفة بن اليمان فقلت له : حدثني بما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وآله ورأيته يعمل به(5) فقال : عليك بالقرآن ، فقلت له : قد قرأت القرآن ، وإنما جئتك لتحدثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله صلّى الله عليه وآله اللهم إني اشهدك على حذيفة أني أتيته ليحدثني فإنه قد سمع وكتم ، قال : فقال حذيفة : قد أبلغت(6) في الشدة ، ثم قال لي : خذها قصيرة من طويلة ، وجامعة لكل أمرك ، إن آية الجنة في هذه الامة ليأكل الطعام ويمشي في الاسواق(7) فقلت له : فبين(8) لي آية الجنة فأتبعها ، وآية النار فأتقيها ، فقال لي : والذي نفس حذيفة بيده إن آية

____________________

(1) في المصدر : فلم ازل معه. (2) المصدر خال عن كلمة (ايضا).

(3) امالى الشيخ : 37.

(4) اسناد الحديث في المجالس يوافق ما يأتى بعد عن الامالى.

(5) في المجالس والامالى بالاسناد الاتى : او رأيته لا عمل به.

(6) في المجالس والامالى بالاسناد الاتى : ليحدثنى بما لم أره ولم اسمعه من رسول الله صلّى الله عليه وآله وانه قد منعنيه وكتمنيه ، فقال حذيفة : يا هذا قد ابلغت في الشدة.

(7) في المجالس : [ ان اية الجنة في هذه الامة لنبيه صلّى الله عليه وآله انه ليأكل وفى الامالى كذلك الا ان فيه : لبينه.

(8) في المجالس والامالى بالاسناد الاتى : بين لى اية الجنة ( في هذه الامة جا ) اتبعها وبين ( لى ما ) اية النار فاتقيها ، فقال لى : والذى نفسى بيده ان اية الجنة والهداة اليها إلى يوم القيامة واية ( ائمة جا ) الحق لال محمد عليهم السّلام ، وان اية النار واية ( ائمة جا ) الكفر والدعاة إلى النار إلى يوم القيامة لغيرهم.

الصفحة 105 من 558