مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 416

بين الجبال في الليل(1) ويكمن في الاودية بالنهار ، وصارت السباع التي فيها كالسنانير إلى أن كبس(2) المشركين وهم غارون آمنون وقت الصبح ، فظفر بالرجال والذراري والاموال ، فحاز ذلك كله ، وشد الرجال في الحبال كالسلاسل ، فلذلك سميت غراة ذات السلاسل ، فلما كانت الصبيحة التي أغار فيها أمير المؤمنين عليه السّلام على العدو - ومن المدينة إلى هناك خمس مراحل - خرج النبي صلّى الله عليه وآله فصلى(3) بالناس الفجر ، وقرأ : « والعاديات » في الركعة الاولى ، وقال : « هذه سورة أنزلها الله علي في هذا الوقت يخبرني فيها با غارة علي على العدو ، وجعل حسده لعلي حسدا له(4) فقال : « إن الانسان لربه لكنود » والكنود : الحسود ، وهو عمرو بن العاص ههنا ، إذا هو كان يحب الخير وهو الحياة حين(5) أظهر الخوف من السباع ثم هد ده الله(6).

5 - شا : ثم كان(7) غزاة السلسلة وذلك أن أعرابيا جاء عند النبي(8) فجثا بين يديه وقال له : جئتك لانصح لك ، قال : وما نصيحتك؟ قال : قوم من العرب قد اجتمعوا بوادي الرمل وعملوا على أن يبيتوك بالمدينه ، ووصفهم له ، فأمر النبي صلّى الله عليه وآله أن ينادي بالصلاة جامعة ، فاجتمع المسلمون وصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : « أيها الناس إن هذا عدو الله وعدوكم قد عمل على أن يبيتكم فمن له(9) » فقام جماعة من أهل الصفة فقالوا : نحن نخرج إليهم(10) فول علينا من شئت ، فأقرع بينهم فخرجت القرعة علي ثمانين رجلا منهم ومن غيرهم ، فاستدعى أبابكر فقال له : خذ اللواء وامض إلى بني سليم ، فإنهم قريب من الحرة ، فمضى

____________________

(1) باليل خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.

(2) في المصدر : وسار إلى ان كبس. (3) وصلى خ ل :

(4) في المصدر : فجعل الله حسد عمرو بن العاص لعلى عليه السّلام حسدالله.

(5) حتى أظهر خ ل. (6) الخرائج والجرائح : 188.

(7) ثم كانت خ ل. أقول يوجد ذلك في المصدر.

(8) إلى النبى صلّى الله عليه وآله خ ل أقول : يوجد ذلك في المصدر.

(9) فمن لهم خ ل أقول : يوجد ذلك في المصدر.

(10) في المصدر : نحن نخرج اليهم يا رسول الله.

الصفحة 78 من 416