مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 56 من 416

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص البختري وهشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام مثله(1).

6 - سن : بعض أصحابنا ، عن العباس بن موسى بن جعفر قال : سألت أبي عليه السّلام عن المأتم(2) فقال : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله لما انتهى إليه قتل جعفر بن أبي طالب دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر فقال : أين(3) بني؟ فدعت بهم وهم ثلاثة : عبدالله وعون ومحمد ، فمسح رسول الله صلّى الله عليه وآله رؤوسهم فقالت : إنك تمسح رؤوسهم كأنهم أيتام ، فعجب(4) رسول الله صلّى الله عليه وآله من عقلها فقال : « يا أسماء ألم تعلمي أن جعفرا رضوان الله عليه استشهد » فبكت ، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لا تبكي فإن الله(5) أخبرني أن له جناحين في الجنة من ياقوت أحمر » فقالت : يا رسول الله لو جمعت الناس. أخبرتهم بفضل جعفر لا ينسى فضله ، فعجب رسول الله صلّى الله عليه وآله من عقلها ، ثم قال : (6) « ابعثوا إلى أهل جعفر طعاما » فجرت السنة(7).

7 - يه : قال الصادق عليه السّلام : إن النبي صلّى الله عليه وآله حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا ادخل بيتة كثر بكاؤه عليهما جدا ، ويقول : كانا يحد ثاني ويؤنساني فذهبا جميعا(8).

8 - عم : وكانت غزوة موتة في جمادى من سنة ثمان بعث حبيشا عظيما ، و أمر على الجيش زيد بن حارثة ، ثم قال : فإن أصيب زيد فجعفر ، فإن أصيب جعفر فعبدالله بن رواحة فإن أصيب فليرتض المسلمون واحدا فليجعلوا عليهم. وفي رواية أبان بن عثمان ، عن الصادق عليه السّلام أنه استعمل عليهم جعفرا فإن قتل فزيد فان قتل فابن رواحة ، ثم خرجوا حتى نزلوا معان فبلغهم أن هرقل ملك

____________________

(1) الفروع : 1 : 59. فيه « لما قتل جعفربن ابى طالب » وفيه : ثلاثة ايام وتأتيها و نساؤها فتقيم عندما ثلاثة ايام.

(2) المأتم : مجتمع الناس عموما وقد غلب على مجتمعهم في حزن والجمع المآتم.

(3) اى بنى خ ل. (4) في المصدر : فتعجب.

(5) فان رسول الله خ ل. اقول وفي المصدر : فان جبرئيل.

(6) في المصدر : ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله. (7) المحاسن : 420.

(8) الفقيه : ج 1 ص 57.

الصفحة 56 من 416