مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 53 من 416

قوم علا بنيانهم من هاشم(1)  

فرع أشم وسودد ما ينقل(2)  

ولهديهم(3) رضي الاله لخلقه  

وبجدهم نصر النبي المرسل  

بيض الوجوه ترى بطون أكفهم  

تندى إذا غبر(4) الزمان الممحل(5)  

بيان : شاط فلان : هلك ، وفي بعض النسخ بالسين المهملة ، والسوط : الخط وساطت نفسي : تقلصت ، والاول أصح ، قال في النهاية : في حديث زيد بن حارثة يوم مؤته : إنه قاتل براية رسول الله صلّى الله عليه وآله حتى شاط في رماح القوم أي هلك. وقال في جامع الاصول : أراد بالاقتحام هنا نزوله عن فرسه مسرعا. وفي القاموس : راغ الرجل والثعلب روغا وروغانا : حاد ومال ، والمراوغة : المصارعة ، وأن يطلب بعض القوم بعضا ، وقال : انحازعنه : عدل ، والقوم : تركوا مراكزهم. والراكب والراكبة والراكوب والراكوبة والركابة : فسيلة في أعلى النخل متدلية لا تبلغ الارض. قوله : وحلق سعفها بالحاء المهملة ، أي أزال زوائدها أو بالمعجمة من خلق العود بتخفيف اللام وتشديده : إذا سواه. والسح : الصب والسيلان من فوق. والضباب : ندي كالغيم ، أو سحاب رقيق ، وفي رواية ابن أبي الحديد : « الرباب » مكان « الضباب » وهو السحاب الابيض. وأخضله : بله. وتأوبه : أناه ليلا. وفرع كل شئ : أعلاه ، ومن القوم : شريفهم ، والشمم : ارتفاع في الجبل. والاشم : السيد ذوالانفة. والنفل : العطاء ، وانتفل : طلب ، ومنه تبرأ وانتفى(6) وفي بعض النسخ بالغين من نغل الاديم كفرح : إذا فسد ، وفي بعضها بالقاف.

2 - يج : روي أنه لما قتل زيد بن حارثة بمؤتة قال صلّى الله عليه وآله بالمدينة : « قتل

____________________

(1) في السيرة : قرم علا بنيانه من هاشم * فرعا أشم وسؤددا ما ينقل.

(2) ما ينغل خ ل. أقول : ذكر في السيرة هذا البيت السابق.

(3) في المصدر والسيرة : وبهديهم.

(4) في السيرة : « اذا اعتذار » والممحل من المحل وهو الشدة والقحط وكلب الزمان والجدب. وذكر في السيرة هذا البيت قبل البيت السابق.

(5) امالى ابن الشيخ : 87 و 88

(6) في هامش السيرة : ويروى ( ينفل ) بالفاء ومعناه لايحجر.

الصفحة 53 من 416