مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 380 من 416

أبان الكلبي قال : ذكرت لابي عبدالله عليه السّلام المستحاضة فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء ولدت محمد بن أبي بكر با لبيداء ، وكان في ولادتها البركة للنساء لمن ولدت منهن أو طمثت ، فأمرها رسول الله صلّى الله عليه وآله فاستثفرت(1) وتنطقت بمنطقة وأحرمت(2).

2 - كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام أن أسماه بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر ، فأمرها رسول الله صلّى الله عليه وآله حين أرادت الاحرام من ذي الحليفة أن تحتشي بالكرسف والخرق ، وتهل بالحج ، فلما قدموا مكة وقد نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوما فأمرها رسول الله صلّى الله عليه وآله أن تطوف بالبيت وتصلي ، ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك(3).

3 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي - عبدالله عليه السّلام قال : قطع رسول الله صلّى الله عليه وآله التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة(4).

4 - كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : إن المشركين كانوا يفيضون من قبل أن تغيب الشمس ، فخالفهم رسول الله (ص) فأفاض بعد غروب الشمس ، وقال : « أيها الناس إن الحج ليس بوجيف الخيل ، ولا إيضاح(5) الابل ، ولكن اتقوا الله و سيروا سيرا جميلا ، ولا توطؤا ضعيفا ، ولا توطؤا مسلما » وكان صلّى الله عليه وآله يكف ناقته

____________________

(1) قال الجزرى : فيه انه امرالمستحاضة ان نستثفر ، هو ان تشد فرجها بخرقة عريضة بعدان تحتشى قطنا وتوثق طرفيها في شئ تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم ، وهو مأخوذ من ثفر الدابة يجعل تحت ذنبها.

(2) فروع الكافى 1 : 287 و 288. (3) فروع الكافى 1 : 289.

(4) فروع الكافى 1 : 292 ذيله : وكان على بن الحسين عليه السّلام يقطع التلبية إذا زاغت الشمس يوم عرفة ، قال ابوعبدالله عليه السّلام : فاذا قطعت التلبية فعليك بالتهليل والتحميد و التمجيد والثناء على الله عزّ وجلّ.

(5) الوجيف : السير السريع. وأوضع البعير : جعله يسرع في سيره.

الصفحة 380 من 416