مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 374 من 416

فيصيب بها من يشاء(1) ».

وفيها خرج بديل بن أبي مارية(2) مولى العاص بن وائل في تجارة إلى الشام وصحبه نميم الداري وعدي بن بداء وهما على النصرانية ، فمرض ابن أبي مارية وقد كتب وصية وجعلها في ماله فقدموا بالمال والوصية ففقدوا جاما أخذه تميم وعدي ، وأحلفهما رسول الله صلّى الله عليه وآله بعد العصر ، ثم ظهر عليه ، فحلف عبدالله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة واستحقا(3).

3 - وقال في الكامل : وفي السنة العاشرة بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله أمراءه على الصدقات ، فبعث المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة إلى صنعاء ، فخرج عليه العبسي(4) وهو بها ، وبعث زياد بن أسد الانصاري(5) إلى حضر موت على صدقاتها ، وبعث عدي بن حاتم الطائي على صدقة طيئ وأسد ، وبعث مالك بن نويرة على صدقات حنظلة ، وجعل الزبرقان بدر وقيس بن عاصم على صدقات زيد بن مناة بن(6) تميم وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ، وبعث علي بن أبي طالب عليه السّلام إلى نجران ليجمع صدقاتهم وجزيتهم ففعل وعاد ، فلقي رسول الله صلّى الله عليه وآله(7) في حجة الوداع ، واستخلف على الجيش الذين معه رجلا من أصحابه ، وسبقهم إلى البني صلّى الله عليه وآله فلقيه بمكة ، فعمد الرجل إلى الجيش فكساهم كل رجل حلة من البرد الذي مع علي عليه السّلام ، فلما دنا الجيش خرج علي عليه السّلام ليتلقاهم فرأى عليهم الحلل ، فنزعها عنهم ، فشكاه الجيش إلى رسول الله عليه واله فقام رسول الله (ص) خطيباً

____________________

(1) الرعد : 15.

(2) راجع تفسير القمى : 176 ففيه تفصيل لذلك مع اختلاف.

(3) المنتقى في مولد المصطفى : الباب التاسع والباب العاشر فيما كان في سنة تسع وعشر من الهجرة.

(4) في المصدر وسيرة ابن هشام : العنسى. بالنون. وهو الصحيح وهو الاسود العنسى المتنبى.

(5) في سيرة ابن هشام : زياد بن لبيد اخابنى بياضة الانصارى.

(6) في المصدر : سعد بن زيد مناة بن تميم. (7) في المصدر : بمكة.

الصفحة 374 من 416