مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 342 من 416

للمباهلة(1) فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم : السيد والعاقب والاهتم : إن باهلنا بقومه باهلناه ، فإنه ليس بنبي وإن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا وهو صادق ، فلما أصبحوا جاؤا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال النصارى : من هؤلاء؟ فقيل لهم : هذا ابن عمه ووصيه وختنه(2) علي بن أبي طالب ، وهذه ابنته(3) فاطمة وهذان ابناه الحسن والحسين ، فقرقوا وقالوا لرسول الله صلّى الله عليه وآله : نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة ، فصالحهم رسول الله صلّى الله عليه وآله على الجرية وانصرفوا(4).

7 - يج : روي أنه لما قدم وفد نجران دعا النبي صلّى الله عليه وآله العاقب والطيب(5) رئيسيهم إلى الاسلام ، فقالا : أسلمنا قبلك ، فقال : كذبتما يمنعكما من ذلك حب الصليب وشرب الخمر ، فدعا هما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغادياه ، فغدا رسول الله عليه واله ولقد أخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة ، فقالا : أتي بخواصه واثقا بديانتهم فأبوا الملاعنة ، فقال صلّى الله عليه وآله : لو فعلا لامطر الوادي عليهم(6) نارا - شى : عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عن فضائله ، فذكر بعضها(7) ثم قالوا له : زدنا ، فقال : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى ، فأنزل الله هذه الآية : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم(8) » إلى آخر الآية ، فدخل رسول الله صلّى الله عليه وآله فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة.

____________________

(1) المباهلة خ ل : (2) وحبيبه خ ل.

(3) في المصدر : « بنته » وفيه : « فعرفوا » وفيه : من المباهلة.

(4) تفسير القمى : 94. (5) لعله مصحف السيد.

(6) عليهما خ ل. أقول : لم نجد الحديث في الخرائج.

(7) اى ذكر ابوعبدالله عليه السّلام بعضها. (8) آل عمران : 59.

الصفحة 342 من 416