مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 416

فرأوك فيها ، قال : أتوا رسول الله (ص) فسلموا عليه فلم يرد عليهم السّلام ولم يكلمهم فانطلقوا يبتغون(1) عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف وكانا معرفة لهم ، فوجدوهما في مجلس من المهاجرين فقالوا : إن نبيكم كتب إلينا بكتاب(2) فأقبلنا مجيبين له فأتيناه فسلمنا(3) عليه فلم يرد سلامنا ولم يكلمنا ، فما الرأي؟ فقالا لعلي بن أبي طالب : ما ترى يا أبا الحسن في هؤلاء القوم؟ قال : أري أن يضعوا حللهم هذه وخوانيمهم(4) ثم يعودون إليه ، ففعلوا ذلك فسلموا فرد سلامهم(5) ثم قال : والذي بعثني بالحق لقد أتوني المرة الاولى وإن إبليس لمعهم ، ثم ساءلوه ودارسوه يومهم ، وقال الاسقف : ما تقول في السيد المسيح يا محمد؟ قال : هو عبدالله ورسوله ، قال : بل هو كذا كذا ، فقال عليه السّلام : بل هو كذا وكذا فترادا ، فنزل على رسول الله من صدر سورة آل عمران نحو من سبعين آية يتبع بعضها بعضا وفيما أنزل الله : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم خلقه من تراب » إلى قوله : « على الكاذبين(6) » فقالوا للنبي صلّى الله عليه وآله : نباهلك غدا : وقال أبوحارثة لاصحابه : انظروا فإن كان محمد غدا بولده(7) وأهل بيته فاحذروا مباهلته ، وإن غدا بأصحابه وأتباعه فباهلوه.

____________________

(1) في المصدر : يتتبعون.

(2) نص على كتابه - صلّى الله عليه وآله - اليهم جماعة منهم ابن كثير في البداية و النهاية 5 : 53 واليعقوبى في تاريخ 2 : 65 ، والفاظه على نقل الاول : « باسم إله إبراهيم واسحاق ويعقوب ، من محمد النبى رسول الله إلى اسقف نجران ، اسلم انتم فانى احمد اليكم 21 من ص 337 سطر 19 الى ص 345 سطر 18

اله إبراهيم واسحاق ويعقوب ، اما بعد فانى ادعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد ، وان ابيتم فالجزية ، فان ابيتم آذنتكم بحرب والسلام » و على نقل الثاني : « بسم الله من محمد رسول الله إلى اسقفه نجران بسم الله فانى احمد اليكم اله ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ، اما بعد ذلكم » ثم ذكر مثله الا انه قال : « فان ابيتم » ثم قال : وان ابيتم. (3) في المصدر : وسلمنا.

(4) وكانت خواتيمهم من ذهب. (5) في المصدر : فرد عليهم سلامهم.

(6) آل عمران : 59 - 61.

(7) في المصدر : فان كان محمد غدا يباهلكم بولده.

الصفحة 338 من 416