مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 275 من 416

6 - شي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السّلام عن قوله : « فسيحوا في الارض أربعة أشهر » قال : عشرين من ذي الحجة و المحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشر من شهر ربيع الآخر(1).

7 - شى : عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : والله إن لعلي لاسما في القرآن ما يعرفه الناس ، قال : قلت : وأي شئ هو جعلت فداك؟ فقال لي : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر » قال : فبعث رسول الله صلّى الله عليه وآله أمير المؤمنين وكان علي عليه السّلام هو والله المؤذن ، فأذن بأذان الله ورسوله يوم الحج الاكبر في المواقف كلها ، فكان ما نادى به : ألا لا يطوف بعد هذا العام عريان ، ولا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك(2).

8 - شى : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله : « فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجد تموهم » قال : هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر(3).

9 - عم : نزلت سورة « براءة من الله ورسوله » في سنة تسع فدفعها إلى أبي بكر فسار بها فنزل جبرئيل عليه السّلام فقال : إنه لا يؤدي عنك إلا أنت أو علي ، فبعث عليا عليه السّلام على ناقته العضباء فلحقه ، فأخذ منه الكتاب ، فقال له أبوبكر : أنزل في شئ؟ قال : لا ، ولكن لا يؤدي عن رسول الله (ص) إلا هو أو أنا ، فسار بها علي عليه السّلام حتى أذن بمكة يوم النحر وأيام التشريق ، وكان في عهده أن ينبذ إلى المشركين عهدهم ، وأن لا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل المسجد مشرك ، ومن كان له عهد فإلى مدته ، ومن لم يكن له عهد فله أربعة أشهر(4) ، فإن أخذناه بعد أربعة أشهر قتلناه ، وذلك قوله تعالى « فإذا انسلخ الاشهر الحرم » إلى قوله :

____________________

(1) تفسير العياشى 2 ، 75. (2) تفسير العياشى 2 76

(3) تفسير العياشى 2 ، 77 أقول : في التفسير روايات اخرى تناسب الباب ولم يذكرها المصنف ولم نعرف وجه تركها ولعله كانت نسخته ناقصة راجعه.

(4) في المصدر : فالى اربعة أشهر.

الصفحة 275 من 416