مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 21 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 416

عثمان بن كرامة في مسند عبيدالله بن موسى قال : وحدثني محمد بن أحمد بن عبدالله ابن صفوة الضرير ، وكتبه من أصل كتابه عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي عن عبيدالله بن موسى ، عن علي بن خير(1) عن المطلب بن عبدالله ، عن مصعب ، عن أبيه وذكر نحوه(2).

3 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن حفض العسكري ، عن عبيد ابن الهيثم عن عباد بن صهيب الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السّلام عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : لما أوقع - وربما قال : فزع - رسول الله صلّى الله عليه وآله من هوازن سار حتى نزل الطائف فحصر أهل وج(3) أياما فسأله القوم أن يبرح(4) عنهم ليقدم عليه وفدهم فيشترط له ويشترطون لانفسهم ، فسار صلّى الله عليه وآله حتى نزل مكة فقدم عليه : نفر منهم بإسلام قومهم ، ولم يبخع القوم له بالصلاة ولا الزكاة ، فقال صلّى الله عليه وآله : « إنه لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، أما والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة و ليؤتن الزكاة أو لابعثن إليهم رجلا هو مني كنفسي فليضرب(5) أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم ، هو هذا » وأخذ بيد علي عليه السّلام فأشالها(6) فلما صار القوم إلى قومهم بالطائف أخبروهم بما سمعوا من رسول الله صلّى الله عليه وآله فإقر واله بالصلاة ، وأقروا له بما شرط عليهم ، فقال صلّى الله عليه وآله : « ما استعصى علي أهل مملكة ولا أمة إلا رميتهم بسهم الله عزّ وجلّ » قالوا : يا رسول الله وما سهم الله؟ قال : علي بن أبي طالب ما بعثه في سريه إلا رأيت جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وملكا أمامه وسحابة تظله حتى يعطي الله عزّ وجلّ حبيبي النصر والظفر(7).

بيان : قال الجوهري : بخع بالحق بخوعا : أقر به وخضع له.

____________________

(1) في نسختى : على بن جبر. (2) امالى ابن الشيخ : 321.

(3) وج : موضع بناحية الطائف ، اواسم جامع حصونها ، اواسم واحد منها.

(4) في المصدر : ان ينزاح وفي نسخة : ان ينتزح والمعنى فسأله أن يبعد.

(5) فليضربن : خ. (6) اى رفعها وحملها.

(7) امالى ابن الشيخ : ص 321 و 322.

الصفحة 154 من 416