مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سَبِيكَةُ الْإِبْرِيزِ فِي مَعْرِفَةِ تَنْزِيهِ الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 56 من 57

مُسَرْبَلَةً بِالفِقْهِ فِي خَالِصِ الْوَلَا

وَوصْفُهَا إِيجَادُ شَرْقِ الْمَغَارِبِ

دَقِيقَةِ مَعْنَى تَحْتَ زَيْلِ قِنَاعِهَا

حُرُوفُ السَّنَا خُطَّتْ لِمَنْ كَانَ حَاسِبِ

ثَلَاثَةُ قَافَاتٍ وَمِيمٌ وَسِينُهَا

وَنُونٌ يَلِي يَا مَنْ بِذِي الْعِلْمِ دَارِبِ

وَعِنْدَ حِجَابِ الْوَصْفِ مِنْهَا تَجَمَّعَتْ

مَعَ الصَّادِ بَاءٌ ثُمَّ تَاءُ التَّرائِبِ

وَقَدْ رُسِمَتْ مِنْ فَوْقِ مِصْرَعِ بَابِهَا

لَدَى الْفَاءِ بَاءٌ بَعْدَ رَاء الرَّحَائِبِ

هَنِيئاً لِمَنْ بِالْحُبِّ يَبْغِي وِصَالَهَا

وَوَيْلٌ لِمَنْ عَنْ عَهْدِهَارَاحَ رَاغِبِ

وَعَهْدِي بِهَا صِدْقُ الْوِدادِ لِمَنْ يَكُنْ

لِقَصْدِ مَعَانِيهَا عَشِيقاً وَحَاصِبِ

وَأَزْكَى السَّلَامِ الْخَاصِّ مَخْبٍ بجيبها

إِلَى كُلِّ خِلٍّ فِي وَلَا كَيْفَ سَارِبِ

سَلِيلَةِ سَلْمَانَ تُسَمَّى بِأَحْمَدٍ

عَلَى عَهْدِكُمْ وَالْحُبِّ حَقّاً مُواضِبِ

نَشَا لَكُمُ الْأَبْرِيز صَافِي سَبِيكَةً

وَتَارِيخُهَا بِدْرِ خِتَامِ الْكَواكِبِ

صَلَاةُ تَفُوقُ الْقَطْرَ وَالسُّحْبَ وَالنَّدَا

عَلَى الْمُجْتَبَى الْمُخْتَارِ مِنْ آلِ غَالِبِ

تَمَّتِ الرِّسَالَةُ بِحَمْدِ اللهِ وَعَوْنِهِ ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا

الصفحة 56 من 57