مُسَرْبَلَةً بِالفِقْهِ فِي خَالِصِ الْوَلَا | وَوصْفُهَا إِيجَادُ شَرْقِ الْمَغَارِبِ | |
دَقِيقَةِ مَعْنَى تَحْتَ زَيْلِ قِنَاعِهَا | حُرُوفُ السَّنَا خُطَّتْ لِمَنْ كَانَ حَاسِبِ | |
ثَلَاثَةُ قَافَاتٍ وَمِيمٌ وَسِينُهَا | وَنُونٌ يَلِي يَا مَنْ بِذِي الْعِلْمِ دَارِبِ | |
وَعِنْدَ حِجَابِ الْوَصْفِ مِنْهَا تَجَمَّعَتْ | مَعَ الصَّادِ بَاءٌ ثُمَّ تَاءُ التَّرائِبِ | |
وَقَدْ رُسِمَتْ مِنْ فَوْقِ مِصْرَعِ بَابِهَا | لَدَى الْفَاءِ بَاءٌ بَعْدَ رَاء الرَّحَائِبِ | |
هَنِيئاً لِمَنْ بِالْحُبِّ يَبْغِي وِصَالَهَا | وَوَيْلٌ لِمَنْ عَنْ عَهْدِهَارَاحَ رَاغِبِ | |
وَعَهْدِي بِهَا صِدْقُ الْوِدادِ لِمَنْ يَكُنْ | لِقَصْدِ مَعَانِيهَا عَشِيقاً وَحَاصِبِ | |
وَأَزْكَى السَّلَامِ الْخَاصِّ مَخْبٍ بجيبها | إِلَى كُلِّ خِلٍّ فِي وَلَا كَيْفَ سَارِبِ | |
سَلِيلَةِ سَلْمَانَ تُسَمَّى بِأَحْمَدٍ | عَلَى عَهْدِكُمْ وَالْحُبِّ حَقّاً مُواضِبِ | |
نَشَا لَكُمُ الْأَبْرِيز صَافِي سَبِيكَةً | وَتَارِيخُهَا بِدْرِ خِتَامِ الْكَواكِبِ | |
صَلَاةُ تَفُوقُ الْقَطْرَ وَالسُّحْبَ وَالنَّدَا | عَلَى الْمُجْتَبَى الْمُخْتَارِ مِنْ آلِ غَالِبِ |
تَمَّتِ الرِّسَالَةُ بِحَمْدِ اللهِ وَعَوْنِهِ ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا




