سَمَتْ بِمَعَالِيكُمْ بِرَسْمِ سُؤَالِكُمْ | بِذِكْرِكُمُ الْأَسْنَى زَكَتْ بِالْمَنَاقِبِ | |
وَقَصْدِي بِهَا حُسْنَ الْقَبُولِ وَمَهْرُهَا | فَخَيْرُ دُعَاكُمْ هَكَذَا الصَّبُّ طَالِبُ | |
دُعَاكُمْ رِضَاكُمْ مَعْ رِضَا مَنْ يَثِقْ بِهَا | وَيَبْغِي مَعَانِيهَا لِنَيْلِ الْمَآرِبِ | |
وَنَيْلِ ثَوابٍ مِنْ كَرِيمٍ وَرَحْمَةٍ | فَهَذَا رَجَائِي فِيهِ رِبْحُ الْمَكَاسِبِ | |
وَلَيْسَ أُسْوَةً بِالْأَرْيَحِيِّ أَبِيكُمُ | أَبِي الْفَضْلِ إِبْرَاهِيمَ كَالْغَيْثِ سَاكِبِ | |
سَلِيلِ مُحَمَّدٍ مِنْ بِلَالٍ نَتِيجَةٌ | مِنَ الْمُحْرِزِينَ الطَّيِّبِينَ الْمَنَاسِبِ | |
دَعَاهُ رِضَاهُ عُدَّتِي كَيْ يَكُنْ بِهِ | تَمَامُ النَّجَا مِنْ وَقْعِ ضَنْكِ الْمَصَائِبِ | |
هُوَ السَّيِّدُ الْحُرُّ الْوَلِيُّ وَمَنْ لَهُ | بِإِشْرَاقِ نُورِ الْعَقْلِ مِصْبَاحُ ثَاقِبِ | |
خُشُوعٌ وَروعٌ قَائِمُ اللَّيْلِ عَابِدٌ | هَجُودٌ إِذَا جَنَّتْ لَيَالِي الْغَيَاهِبِ | |
كَسَاهُ التُّقَى ثَوْباً كَمَالاً وَهَيْبَةً | وَسِيقَ لَهُ الْمَعْرُوفُ عَنْ عَقْلِ وَاجِبِ | |
وَلَوْ رُمْتُ اسْتَقْصِي خِصَالاً جَمِيدَةً | بِهِ ضَاقَ طَلْحٌ فِي يَدَي كُلِّ كَاتِبِ | |
عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْلَى تَحِيَّاتُ رَحْمَةٍ | وَأَسْنَى سَلَامٍ فِي زَكَا النَّدِّ لَازِبِ | |
لَهُمْ وَلَكُمْ مِنِّي السَّلَامُ مُواصِلٌ | بِعَدِّ اللَّيَالِي وَالنُّجُومِ وَالْغَوارِبِ | |
وَمَنْ جَازَ رَبْعَكُمْ بِحُبٍّ وَحِنَّةٍ | مِنَ السَّادَةِ الْفُضَلَاءِ الْكِرَامِ النَّوَاجِبِ | |
هَدِيتَكُمْ دُونَ الْأَنَامِ خَرِيدَةً | بِهَا الْجَوْهَرُ الصَّافِي لِمَنْ كَانَ طَالِبِ | |
جَلَتْهَا يَدُ التَّوْحِيدِ عَنْ مَنْهَجِ الْهُدَى | وَجَمَّلَهَا التَّسْدِيدُ فِي قَوْلِ صَائِبِ |




