مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سَبِيكَةُ الْإِبْرِيزِ فِي مَعْرِفَةِ تَنْزِيهِ الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 57

سَمَتْ بِمَعَالِيكُمْ بِرَسْمِ سُؤَالِكُمْ

بِذِكْرِكُمُ الْأَسْنَى زَكَتْ بِالْمَنَاقِبِ

وَقَصْدِي بِهَا حُسْنَ الْقَبُولِ وَمَهْرُهَا

فَخَيْرُ دُعَاكُمْ هَكَذَا الصَّبُّ طَالِبُ

دُعَاكُمْ رِضَاكُمْ مَعْ رِضَا مَنْ يَثِقْ بِهَا

وَيَبْغِي مَعَانِيهَا لِنَيْلِ الْمَآرِبِ

وَنَيْلِ ثَوابٍ مِنْ كَرِيمٍ وَرَحْمَةٍ

فَهَذَا رَجَائِي فِيهِ رِبْحُ الْمَكَاسِبِ

وَلَيْسَ أُسْوَةً بِالْأَرْيَحِيِّ أَبِيكُمُ

أَبِي الْفَضْلِ إِبْرَاهِيمَ كَالْغَيْثِ سَاكِبِ

سَلِيلِ مُحَمَّدٍ مِنْ بِلَالٍ نَتِيجَةٌ

مِنَ الْمُحْرِزِينَ الطَّيِّبِينَ الْمَنَاسِبِ

دَعَاهُ رِضَاهُ عُدَّتِي كَيْ يَكُنْ بِهِ

تَمَامُ النَّجَا مِنْ وَقْعِ ضَنْكِ الْمَصَائِبِ

هُوَ السَّيِّدُ الْحُرُّ الْوَلِيُّ وَمَنْ لَهُ

بِإِشْرَاقِ نُورِ الْعَقْلِ مِصْبَاحُ ثَاقِبِ

خُشُوعٌ وَروعٌ قَائِمُ اللَّيْلِ عَابِدٌ

هَجُودٌ إِذَا جَنَّتْ لَيَالِي الْغَيَاهِبِ

كَسَاهُ التُّقَى ثَوْباً كَمَالاً وَهَيْبَةً

وَسِيقَ لَهُ الْمَعْرُوفُ عَنْ عَقْلِ وَاجِبِ

وَلَوْ رُمْتُ اسْتَقْصِي خِصَالاً جَمِيدَةً

بِهِ ضَاقَ طَلْحٌ فِي يَدَي كُلِّ كَاتِبِ

عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْلَى تَحِيَّاتُ رَحْمَةٍ

وَأَسْنَى سَلَامٍ فِي زَكَا النَّدِّ لَازِبِ

لَهُمْ وَلَكُمْ مِنِّي السَّلَامُ مُواصِلٌ

بِعَدِّ اللَّيَالِي وَالنُّجُومِ وَالْغَوارِبِ

وَمَنْ جَازَ رَبْعَكُمْ بِحُبٍّ وَحِنَّةٍ

مِنَ السَّادَةِ الْفُضَلَاءِ الْكِرَامِ النَّوَاجِبِ

هَدِيتَكُمْ دُونَ الْأَنَامِ خَرِيدَةً

بِهَا الْجَوْهَرُ الصَّافِي لِمَنْ كَانَ طَالِبِ

جَلَتْهَا يَدُ التَّوْحِيدِ عَنْ مَنْهَجِ الْهُدَى

وَجَمَّلَهَا التَّسْدِيدُ فِي قَوْلِ صَائِبِ

الصفحة 55 من 57