الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾1 وَأَفْضَلُ صَلَوَاتِهِ الزَّكِيَّاتِ، وَتَحِيَّاتِهُ الْمَرْضِيَّاتِ عَلَى حِجَابِهِ الْعَظِيمِ وَنُورِهِ الْعَمِيمِ وَنَبِيِّهِ الْقَدِيمِ وَصِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ بِهِ الْإِعَانَةُ وَهُوَ طَرِيقُ الْأَمَانَةِ وَعَلَى السَّيِّدِ الْبَابِ مَقْصِدِ الطُّلَّابِ وَمُيَسِّرِ الْأَسْبَابِ وَمُنْزِلِ عَلَى الْكَفَرَةِ النِّقْمَةَ وَالْعَذَابَ سِين السَّلَامِ وَمَنْبَعِ الْأَحْكَامِ مُصْطَفِي الْخَمْسَةِ الْأَيْتَامِ الْكِرَامِ مُدَبِّرِي النِّظَامِ لِجَمِيعِ الْأَنَامِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَعَلَى مَنْ آلَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْخَمِيسِ الْأَعْظَمِ وَالْجُنْدِ الْأَكْرَمِ وَعَلَى عَالَمِ الْجِنْسِ وَمَحَلِّ الْأُنْسِ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الْكَرِيمَةِ وَمَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنْ ذَوِي الْعُقُولِ السَّلِيمَةِ وَأَنْ يُوَفِّرَ اتِّصَالَنَا بِهِمْ وَمُجَاوَرَتَنَا لِمَنَازِلِهِمْ إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَقُولُ الْعَبْدُ الْمَوْصُوفُ بِالْعُيُوبِ الْمُتْرَفُ بِكَثْرَةِ الذُّنُوبِ الرَّاجِي لُطْفَ مَوْلَاهُ الْأَحَدِ الْمَنَّانِ الرَّقِيبِ أَحْمَد سَلْمَان الْخَطِيبِ أَنَّهُ لَمَّا اسْتَحْكَمَتِ السَّبْعَةُ وَالْعِشْرُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ وَأَلْفٍ مِنْ هِجْرَةِ مَنْ لَهُ كَمَالُ الشَّرَفِ تَعْظِيماً مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَرَدَ كِتَابٌ عَنْ يَدِ الْأَخِ بِاللهِ الْكَرِيمِ وَالْمُحِبِّ لِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيمِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمَ أَسْعَدَهُ اللهُ وَاجْتَبَاهُ وَأَكْرَمَ مَعَادَهُ وَمَثْوَاهُ يَتَضَمَّنُ جُمْلَةَ مَسَائِلَ مِنْ كُتُبِ السَّادَةِ الْأَوَائِلِ جَزَاهُمُ اللهُ عَنَّا الْفَضْلَ الشَّامِلَ وَالْعِزَّ الْكَامِلَ.




