وَكَيْفَ يَجُوزُ الْمَوْتُ وَالْقَتْلُ نَفْسَ مَنْ | بِقُدْرَتِهِ تَحْيَا النُّفُوسُ وَرَحْمَتِهِ | |
وَلَكِنَّهَا تَاللَّهِ أَكْبَرُ مِحْنَةٍ | عَلَى الْخَلْقِ أَبْدَاهَا لَهُمْ عِنْدَ رَفْعَتِهِ |
وَقَالَ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ غَيْرِهَا قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ:
لَا تَقُولُوا بِأَنَّهُ مَاتَ صَبْراً | تَحْتَ صُمِّ الْقَنَا وَصُلْبِ الذُّكُورِ | |
تَحْتَ خَيْلِ اللَّعِينِ وَابْنِ زِيَادٍ | لَولا كَانَ مُلْحَداً فِي القُبُورِ | |
جَلَّ ذَاكَ عَنْ سَيِّدِي وَتَعَالَى | كَتَعَالِي الْمَسِيحِ عِيسَى النَّذِيرِ |
وَقَالَ أَيْضاً قَدَّسَهُ اللهُ :
وَبَاكٍ يَبْكِي عَلَى رَبِّهِ | لَسْتُ بِحَمْدِ اللهِ مِنْ حِزْبِهِ |
إِلَى قَوْلِهِ:
قُلْتُ لَهُ: لَا تَبْكِ ذَاكَ الَّذِي | لَا تَطْمَعُ الْأَعْدَاءُ فِي غَلْبِهِ | |
ظَنُّوا ظُنُوناً كُلُّهَا بَاطِلٌ | مِنْ قَتْلِهِ كَانَ وَمِنْ سَلْبِهِ | |
وَهَكَذَا عِيسَى جَرَى أَمْرُهُ | وَمَا رَآهُ الْقَوْمُ مِنْ صَلْبِهِ | |
وَلَمْ يَكُنْ قَتْلٌ وَلَا صَلْبَةٌ | لَكِنَّهُ شُبِّهَ فِي لُزْبِهِ |




