فَأُعِيذُ طَلْعَتَهَا بِعِصْمَةِ رَبِّنَا | مِنْ كَيْدِ مُغْتَابٍ وَشَرِّ الْحُسَّدِ | |
وَعَلَى مُؤَلِّفِهَا سَلَامُ اللهِ مَا | هَبَّتْ رِيَاحٌ فِي بِطَاحِ الْفَدْفَدِ | |
وَعَلَى الْفُضَيْلِ ابْنِ الْأَفَاضِلِ صِنْوِهِ | عَبْدِ اللَّطِيفِ الْعَابِدِ الْمُتَهَجِّدِ | |
الْمَاجِدِ الْحَبْرِ الْفَقِيهِ الْمُرْتَجَى | يَوْمَ اللَّجَا عَوْناً وَخَيْرَ الْمُسْنَدِ | |
وَشَقِيقِهِ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ الْمُجْتَبَى | بَحْرِ النَّدَى طُورِ الْهُدَى لِلْمُهْتَدِي | |
حَازَ الْعُلُومَ دَقِيقَهَا وَرَقِيقَهَا | وَأَفَادَ مَعْنَاهَا لِكُلِّ مُوَحِّدِ | |
وَجَمِيعِ آلِ بَنِي الْخَطِيبِ عَلَيْهِمُ | أَزْكَى السَّلَامِ مِنَ الْعَلِيِّ السَّرْمَدِي | |
وَتَحِيَّةُ الْمَوْلَى عَلَى قُطْبِ الْوَرَى | عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّاهِدِ الْمُتَعَبِّدِ | |
الْمُفْرَدِ الْعِلْمِ ابْنِ عَمْرَانَ الَّذِي | أَبْوَابُهُ عَنْ سَائِلٍ لَمْ تُوصَدِ | |
وَالْحَائِزِ الْقَصَبَ السَّبَّاقَ بِجَدِّهِ | فَخْرِ الْمَلَا عَبْدِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدِ | |
مَاذَا أُعَدِّدُ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَمَنْ | أَوْصَافُهُ الْحُسْنَى الَّتِي لَمْ تَنْفَدِ | |
وَالنَّدْبِ سَلْمَانَ بْنِ مَحْمُودٍ الَّذِي | غَيْرَ اكْتِسَابِ الْمَجْدِ لَمْ يَتَعَوَّدِ | |
فَإِلَيْكَ سَلْمَانُ طَرِيقَةَ خَالِكُمْ | وَعَلَى مَنَاهِجِهَا الْقَوِيمَةِ فَاحْتَدِ | |
هِيَ بِنْتُ فِكْرٍ صَاغَهَا لِجَنَابِكُمْ | فَاسْتَجْلِهَا بِكْراً كَحُورٍ خُرَّدِ |




