وَتَعَايِنِ الْقَمَرَ الْمُنِيرَ إِذَا بَدَا | بِصَفَائِهِ مِنْ غِلْفِهِ الْمُتَأَحِّدِ | |
وَتُشَاهِدِ الْمَوْلَى الْعَلِيَّ مُنَزَّهاً | بِجَلَالِهِ وَكَمَالِهِ الْمُتَفَرِّدِ | |
فَإِذَا شَهِدْتَ لِذَاكَ فَالْزَمْ ثُمَّ قُلْ | شُكْراً لِمَوْلَانَا الْإِمَامِ الْمُرْشِدِ | |
الْأَحْمَدِ الْأَفْعَالِ وَالْقُطْبِ الَّذِي | نَرْجُو يَكُونُ لَنَا شَفِيعاً فِي غَدِ | |
فَرْعٌ لِسَلْمَانِ الْخَطِيبِ وَمَنْ لَهُ | قَدْرٌ عَلَا حَيْثُ السُّهَا وَالْفَرْقَدِ | |
يَا سَائِلِي عَنْ أَحْمَدٍ وَصِفَاتِهِ | قِفْ لَا تَسْأَلْ عَنْ بَحْرِ عِلْمٍ مُزْبِدِ | |
مِنْ أَيْنَ لِي أَمْ كَيْفَ أَوْصِفُ سَيِّداً | حَازَ السِّيَادَةَ وَالْعُلَى عَنْ سَيِّدِ | |
أَمْ كَيْفَ أَحْسَنُ أَنْ أُقَدِّرَ قَدْرَ مَنْ | إِحْسَانُهُ لِلنَّاسِ لَمْ تَتَعَدَّدِ | |
فَلَو السَّحَابُ تَقُلُّ يَوْماً جُودَهُ | لَهَمَّتْ لُجَيْناً فِي رِيَاضِ الْعَسْجَدِ | |
الْمُصْلِحُ الشَّعْبِ النَّمِيرِيِّ جُهْدُهُ | فِي حُسْنِ رَأْيٍ لِلْأُمُورِ مُسَدَّدِ | |
بِطَرِيقَةٍ مَوْضُوحَةٍ فِيهَا الْهُدَى | إِسْنَادُهَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ | |
عَرَبِيَّةٌ أَلْفَاظُهَا مَضَرِيَّةٌ | أَمْثَالُهَا فِي عَصْرِهَا لَمْ تُولَدِ | |
قَدْ بَثَّ فِيهَا مِنْ غَرَائِبِ عِلْمِهِ | مِنْ دُرِّ لَفْظٍ كَالْجُمَانِ مُنَضَّدِ | |
أَيْنَ الْفَرَائِدُ مِنْ فَرَائِدِهَا الَّتِي | بِبَدِيعِهَا أَهْلُ الْمَعَانِي تَقْتَدِي |




