تَهَنَّ بِهَا سَلْمَانَ فِي مَحْضِ سِرِّهَا | بِجَوْهَرِهَا السَّامِي لَدَيْكَ وُفُودُ | |
لَكَ الْفَضْلُ وَالْخَيْرَاتُ يَا سَيِّدَ الْوَلَا | وَشُكْراً مَدَى الْأَيَّامِ حَمْداً مَزِيدُ | |
أَتَيْتُ لَكُمْ عَبْداً قَصَرْتُ لِمَدْحِكُمْ | عَجَزْتُ وَمِنِّي الْفِكْرُ عَادَ قُعُودُ | |
رَجَوْتُكُمُ لِلصَّبِّ حُسْنَ ذَخِيرَةٍ | سُلَالَةُ سَهْفٍ فِي وِلَاكُمْ عُهُودُ | |
رَقَا وَسَمَا التَّارِيخُ جِدّاً بِحَيِّهِ | هِلَالَيَّةُ الْأَقْمَارِ شَمْسُ الْوُجُودُ |
وَلِلشَّيْخِ أَحْمَد مَحْمُود عَلِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ (تَلِّ التُّرْمُس):
إِنْ رُمْتَ أَنْ تَدْرِي الْعُلُومَ وَتَهْتَدِي | وَتَفُوزَ دَهْراً بِالنَّعِيمِ السَّرْمَدِي | |
وَتَجُوزَ دَاراً قَدْ تَعَدَّاهَا الشَّقَا | يَا مَنْ هُدِيتَ إِلَى الْعُلَى وَالسُّؤْدَدِ | |
جِدَّ إِلَى مَوْضُوعِ نَهْجِ طَرِيقَةٍ | لِلْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لَا تَتَأَوَّدِ | |
فَمَتَى وَصَلْتَ إِلَى خِزَانَةِ سِرِّهَا | وَظَفَرْتَ بِالْأُكْسِيرِ تَسْعَدِ | |
وَبِهِ تَلُوحُ لَكَ الْهِدَايَةُ سَرْمَداً | مِنْ ازْدِهَارِ الْكَوْكَبِ الْمُتَوَقِّدِ | |
مِنْ شَجَرَةٍ نَامِيَةٍ فِي بُقْعَةٍ | قُدْسِيَّةٍ بِالْقِدَمِ لَمْ تَتَحَدَّدِ | |
وَتَرَى تَجَلِّي فَيْضِ إِشْرَاقِ السَّنَا | مِنْ شَمْسِ رُشْدٍ نُورُهَا لَمْ يَغْمُدِ |




