مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 76

لِظُلْمَةٍ مِنْ دُجَى أَفْكَارِهِ صَدَرَتْ

فِي صَدْرِهِ لَازَمَتْ بِالشَّكِّ تَصْطَحِبُ

فَإِنَّهُ عَنْ مَعَانِي الرُّشْدِ فِي صَمَمٍ

وَقَلْبُهُ عَنْ كُنُوزِ العِلْمِ مُنْقَلِبُ

هَيْهَاتَ بِالنَّاسِ يَسْتَجْلِي جَوَاهِرَهَا

إِلَّا فَتًى صَادِقُ الْأَفْكَارِ مُنْتَجِبُ

لِلْمُتَّقِينَ فَرِيدُ الْعَصْرِ حِبْرُهمُ

سَلِيلُ سَلْمَانَ بِالرَّحْمَنِ مُحْتَسِبُ

الْحَايِزُ السَّبْقَ بِالْأَفْضَالِ أَحْمَدُ ذُو

العِلْمِ الْخَطِيرِ وَمَنْ جَلَّتْ لَهُ الرُّتَبُ

فَرْعُ الْخَطِيبِ الَّذِي فِي ذِكْرِهِ سَطَعَتْ

صَحَائِفُ الذِّكْرِ وَالْأَشْعَارُ وَالْخُطَبُ

يَا أَيُّهَا الْعَالِمُ الْبَرُّ الرَّؤُوفُ لَقَدْ

أَكْرَمْتَ لُطْفاً عَلَى مَنْ لِلْهُدَى طَلَبُوا

عَنْ سِرِّكُمْ أَسْفَرَتْ لِلنَّاسِ ظَاهِرَةً

شَمْسٌ مِنَ العِلْمِ بِالْأَلْطَافِ تَنْتَقِبُ

أَنْوَارُ مَطْلَعِهَا بِالْحُسْنِ زَاهِرَةٌ

عَنْ بَرْقِ -فَارَانَ- لَمَّا لَاحَ يَقْتَرِبُ

وَاسْتَكْمَلَتْ عَنْ ذُرَى سَاعِيرَ بَهْجَتِهَا

تَعْنُو إِلَى جَذْوَةٍ بِالطُّورِ تَلْتَهِبُ

فَلْيَهْنَأِ الْبَارِعُ الْأَسْنَى بِطَلْعَتِهَا

مَنْ بِالْمَحَامِدِ لِلْمَحْمُودِ يَنْتَسِبُ

سَلْمَانُ سَامِي الْمَعَالِي فِي مَنَاقِبِهِ

عَنْ خَالِهِ وَأَبِيهِ الْمَجْدَ مُكْتَسِبُ

جَزَاهُمُ اللهُ بِالْإِكْرَامِ فِي نِعَمٍ

قُدْسِيَّةٍ مَا اسْتَدَارَ الدَّهْرُ وَالْحُقُبُ

وَبِالتَّحِيَّاتِ وَالتَّسْلِيمِ يَتْحَفُهُمْ

مَا هَلَّ شَعْبَانُ يَزْهُو قَبْلَهُ رَجَبُ

الصفحة 69 من 76