فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ وَلِيٍّ كَمْ لَهُ سَبَقَتْ | يَدٌ بِنَيْلِ الْمَعَالِي قَبْلَ يَنْفَطِمُ | |
مِصْبَاحُ رُشْدٍ بِهِ الشَّعْبُ النَّمِيرِيُّ زَهَا | وَاسْتَضَا بِسَنَاهُ وَهْوَ مُلْتَئِمُ | |
مِضْمَارُ سِرٍّ يَضِيقُ الكَوْنُ عَنْهُ وَلَنْ | يَنَالَ بِالوَهْمِ مَا هُوَ فِيهِ مُكْتَتِمُ | |
قَدْ جَلَّ عَنْ مَدْحِ نَظْمِي شَأْنَهُ وَعَلَا | لِأَنَّهُ بِالْمَعَالِي الْمُفْرَدِ الْعَلَمُ | |
عَلَيْهِ أَزْكَى سَلَامِ اللهِ مَا تُلِيَتْ | أَسْمَاؤُهُ وَعَلَى مَنْ بِالْفَخَارِ هُمُ | |
أِخْوَانُهُ وَبَنُوهُ الْغُرُّ قَادَتُنَا | لَازَالَ مَجْدُهُمُ يَسْمُو وَيَعْتَظِمُ | |
وَمَنْ لَهُ أَنْشَأَتْ لَا زَالَ يُتْحَفُ مِنْ | مَوْلَاهُ أَزْكَى الثَّنَا مَا البَدْرُ يَبْتَسِمُ |
وَلِلشَّيْخِ يُونُسَ يُوسُفَ مُحَمَّدِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ (التَّلَّةِ):
لِلسَّالِكِينَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ غَدَتْ | طَرِيقَةُ الْبَحْثِ نُوراً لَيْسَ يَحْتَجِبُ | |
بِفِقْهِ أَسْرَارِهَا الرُّسُلُ الْكِرَامُ أَتَتْ | قِدَماً لِرُشْدِ الْوَرَى وَالْأَرْبَعِ الْكُتُبُ | |
مَنْ أَمَّهَا بِالتُّقَى لِلْحَقِّ مُتَّبِعاً | وَلَنْ يَكُونُ بِهِ كِبْرٌ وَلَا عَجَبُ | |
يَجِدْ بِعِرْفَانِهَا نُوراً يُضِيءُ لَهُ | وَيَهْدِهِ اللهُ وَالْأَسْمَاءُ وَالْحُجُبُ | |
وَمَنْ يُوَجِّهْ سِهَامَ الطَّعْنِ مُبْتَدِراً | بِقَوْلِهِ : عَنْدَهُ فِي لَفْظِهَا رِيَبُ |




