مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 76

فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ وَلِيٍّ كَمْ لَهُ سَبَقَتْ

يَدٌ بِنَيْلِ الْمَعَالِي قَبْلَ يَنْفَطِمُ

مِصْبَاحُ رُشْدٍ بِهِ الشَّعْبُ النَّمِيرِيُّ زَهَا

وَاسْتَضَا بِسَنَاهُ وَهْوَ مُلْتَئِمُ

مِضْمَارُ سِرٍّ يَضِيقُ الكَوْنُ عَنْهُ وَلَنْ

يَنَالَ بِالوَهْمِ مَا هُوَ فِيهِ مُكْتَتِمُ

قَدْ جَلَّ عَنْ مَدْحِ نَظْمِي شَأْنَهُ وَعَلَا

لِأَنَّهُ بِالْمَعَالِي الْمُفْرَدِ الْعَلَمُ

عَلَيْهِ أَزْكَى سَلَامِ اللهِ مَا تُلِيَتْ

أَسْمَاؤُهُ وَعَلَى مَنْ بِالْفَخَارِ هُمُ

أِخْوَانُهُ وَبَنُوهُ الْغُرُّ قَادَتُنَا

لَازَالَ مَجْدُهُمُ يَسْمُو وَيَعْتَظِمُ

وَمَنْ لَهُ أَنْشَأَتْ لَا زَالَ يُتْحَفُ مِنْ

مَوْلَاهُ أَزْكَى الثَّنَا مَا البَدْرُ يَبْتَسِمُ

وَلِلشَّيْخِ يُونُسَ يُوسُفَ مُحَمَّدِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ (التَّلَّةِ):

لِلسَّالِكِينَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ غَدَتْ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ نُوراً لَيْسَ يَحْتَجِبُ

بِفِقْهِ أَسْرَارِهَا الرُّسُلُ الْكِرَامُ أَتَتْ

قِدَماً لِرُشْدِ الْوَرَى وَالْأَرْبَعِ الْكُتُبُ

مَنْ أَمَّهَا بِالتُّقَى لِلْحَقِّ مُتَّبِعاً

وَلَنْ يَكُونُ بِهِ كِبْرٌ وَلَا عَجَبُ

يَجِدْ بِعِرْفَانِهَا نُوراً يُضِيءُ لَهُ

وَيَهْدِهِ اللهُ وَالْأَسْمَاءُ وَالْحُجُبُ

وَمَنْ يُوَجِّهْ سِهَامَ الطَّعْنِ مُبْتَدِراً

بِقَوْلِهِ : عَنْدَهُ فِي لَفْظِهَا رِيَبُ

الصفحة 68 من 76