مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 76

وَلِلشَّيْخِ عَلِي مَرْهَجٍ حَفِيدِ الدَّرْوِيشِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ تَلِّ التُّرْمُسِ، بِمَعْنَى ذَلِكَ تَقْرِيظاً:

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ حَسْبُكُمُ

ذَوِي النُّهَى حِكَمٌ جَلَّتْ بِهَا النِّعَمُ

شُمُوسُ أَسْرَارِهَا بِاللُّطْفِ مُشْرِقَةٌ

عَنْ فَيْضِ مِشْكَاةِ آيِ الذِّكْرِ تَبْتَسِمُ

وَعَذْبُ مَنْطِقِهَا الدُّرِّيُّ يَعْزُبُ عَنْ

أَعْجَامِ رَمْزِ مَعَانِيهَا لِمَنْ عَلِمُوا

فَحْوَاهُ تَنْزِيهُ مَنْ جَلَّتْ إِرَادَتُهُ

وَمَنْ تَعَالَى لَهُ التَّقْدِيرُ وَالعَظَمُ

وَإِنَّهُ الْأَحَدُ الْبَادِي بِقُدْرَتِهِ

لَدَى الْعِيَانِ يَرَى الْأَكْوَانَ حَيْثُهُمُ

لِذَاكَ اسْنَادُهَا بِالعَدْلِ حُجَّتُهُ

تُدْلَى عَلَى كُلِّ خَصْمٍ جَاءَ يَخْتَصِمُ

لِأَنَّهَا بِالْمَثَانِي السَّبْعِ اعْتَصَمَتْ

مِنْ قَوْلِ ذِي عَمَهٍ فِي أُذْنِهِ صَمَمُ

وَمُذْ أَضَا صُبْحُهَا مِنْ فَجْرِ مَطْلَعِهَا

حَقَّ الْيَقِينِ وَزَالَ الشَّكُّ وَالوَهَمُ

وَاسْتَهَلَّ مَنَارُ الرُّشْدِ كَوْكَبُهُ

عَنْ فَاهِ مَنْ بِالْعُلَى تَرْقَى بِهِ الْهِمَمُ

هُوَ ابْنُ سَلْمَانَ سَامِي الذِّكْرِ أَحْمَدُ ذُو ال

شَّأْنِ الرَّفِيعِ وَمَنْ بِاللهِ مُعْتَصِمُ

مَوْلًى لِقُدْسِ مَبَادِي سِرِّ حِكْمَتِهَا

قَدْ شَادَ كَعْبَةَ فِقْهٍ لِلْوَرَى حَرَمُ

وَحَفَّهَا بِرِيَاضٍ، مَاؤُهَا حِكَمٌ

وَزَهْرُهَا مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ مُنْتَظِمُ

الصفحة 67 من 76