وَلِلشَّيْخِ عَلِي مَرْهَجٍ حَفِيدِ الدَّرْوِيشِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ تَلِّ التُّرْمُسِ، بِمَعْنَى ذَلِكَ تَقْرِيظاً:
طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ حَسْبُكُمُ | ذَوِي النُّهَى حِكَمٌ جَلَّتْ بِهَا النِّعَمُ | |
شُمُوسُ أَسْرَارِهَا بِاللُّطْفِ مُشْرِقَةٌ | عَنْ فَيْضِ مِشْكَاةِ آيِ الذِّكْرِ تَبْتَسِمُ | |
وَعَذْبُ مَنْطِقِهَا الدُّرِّيُّ يَعْزُبُ عَنْ | أَعْجَامِ رَمْزِ مَعَانِيهَا لِمَنْ عَلِمُوا | |
فَحْوَاهُ تَنْزِيهُ مَنْ جَلَّتْ إِرَادَتُهُ | وَمَنْ تَعَالَى لَهُ التَّقْدِيرُ وَالعَظَمُ | |
وَإِنَّهُ الْأَحَدُ الْبَادِي بِقُدْرَتِهِ | لَدَى الْعِيَانِ يَرَى الْأَكْوَانَ حَيْثُهُمُ | |
لِذَاكَ اسْنَادُهَا بِالعَدْلِ حُجَّتُهُ | تُدْلَى عَلَى كُلِّ خَصْمٍ جَاءَ يَخْتَصِمُ | |
لِأَنَّهَا بِالْمَثَانِي السَّبْعِ اعْتَصَمَتْ | مِنْ قَوْلِ ذِي عَمَهٍ فِي أُذْنِهِ صَمَمُ | |
وَمُذْ أَضَا صُبْحُهَا مِنْ فَجْرِ مَطْلَعِهَا | حَقَّ الْيَقِينِ وَزَالَ الشَّكُّ وَالوَهَمُ | |
وَاسْتَهَلَّ مَنَارُ الرُّشْدِ كَوْكَبُهُ | عَنْ فَاهِ مَنْ بِالْعُلَى تَرْقَى بِهِ الْهِمَمُ | |
هُوَ ابْنُ سَلْمَانَ سَامِي الذِّكْرِ أَحْمَدُ ذُو ال | شَّأْنِ الرَّفِيعِ وَمَنْ بِاللهِ مُعْتَصِمُ | |
مَوْلًى لِقُدْسِ مَبَادِي سِرِّ حِكْمَتِهَا | قَدْ شَادَ كَعْبَةَ فِقْهٍ لِلْوَرَى حَرَمُ | |
وَحَفَّهَا بِرِيَاضٍ، مَاؤُهَا حِكَمٌ | وَزَهْرُهَا مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ مُنْتَظِمُ |




