مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 76

شَهِدَتْ سُرَاةُ الْوَرَى فِي عَيْنِ مَشْهَدِهَا

كَذَاكَ خَبَّرَتِ الْآيَاتُ بِالسُّوَرِ

فَوْزاً لِمَنْ قَدْ تَحَقَّقْ فِي بَوَاطِنِهَا

نَالَ الْمُنَى وَالْعُلَى وَالرُّشْدَ بِالظَّفَرِ

مِنْ فَضْلِ مَوْلَى الْوَرَى بَانَتْ عَلَائِمُهَا

سَلِيلِ سَلْمَانَ نُخْبَةِ عَالَمِ الْبَشَرِ

فَأَحْمَدُ ذُو الْمَعَالِي الْبَاهِرَاتِ وَمَنْ

بِالعِلْمِ وَالْحِلْمِ أَضْحَى وَارِثَ النُّذُرِ

دَامَتْ مَآثِرُهُ الْغَرَّاءُ نَائِرَةً

وَفَضْلُهُ بِالثَّنَا يَزْدَانُ مُزْدَهِرِ

وَلَا يَزَالُ سَلَامُ اللهِ يَتْحَفُهُ

مَا غَرَّدَ الطَّيْرُ فَوْقَ الدُّوحِ بِالسَّحَرِ

كَذَا وَيَبْقَى لَنَا الْأَخُ الْأَجَلُّ وَمَنْ

قَدْ سَادَ بِالدِّينِ وَالْعِرْفَانِ مُخْتَبِرِ

هُوَ النَّبِيهُ ابْنُ مَحْمُودٍ الَّذِي شُهِرَتْ

عَنْهُ وَمِنْهُ بِحُورُ الْفَضْلِ تَبْتَدِرِ

جَزَاهُ مَوْلَايَ عَنَّا كُلَّ مَكْرُمَةٍ

وَيَرْتَقِي غُرَفَ الْجَنَّاتِ وَالسُّرُرِ

طُوبَاكَ سَلْمَانُ حُزْتَ الْمَجْدَ مِنْ قِدَمٍ

وَفُقْتَ بِالفَضْلِ بَيْنَ الْبَدْوِ وَالْحَضَرِ

فَلْتَهْنَا فِيهَا لَدَى التَّارِيخِ طَلْعَتُكُمْ

هِلَالُ سَعْدِكُمُ بِالْفَوْزِ وَالنَّصْرِ

مُحَمَّدُ نَجْلُ شَعْبَانَ لِحَضْرَتِكُمْ

يُهْدِي السَّلَامَ الزَّكِيَّ الطَّيِّبَ الْعَطِرِ

صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى الْمِيمِ الَّذِي ظَهَرَتْ

مِنْهُ الدَّلَائِلُ بِالْآيَاتِ وَالقُدَرِ

الصفحة 66 من 76