وَالصَّبْرُ وَالصِّدْقُ وَالْإِخْلَاصُ يَرْفَعُهُ | إِلَى ذُرَى شَاهِقٍ بِالْمَجْدِ عَنْ وَهَنِ | |
جَعَلْتُ حُبِّي لَهُ بِاللهِ مُعْتَقِدِي | وَالْبُغْضُ فِي جَامِحٍ عَنْ نَهْجِ مُؤْتَمِنِ | |
هَذَا وَحُسْنُ ثَنَائِي لِلْكَرِيمِ يَلِي | سَلْمَانُ مَنْ أَمَّ سُبُلَ الدِّينِ مَعْ سُنَنِ | |
فَرْعٌ لِمَحْمُودِهِ حَفَّ الْعُلَى وَبَدَا | يَدْنُو مُقَدَّسُ عَنْ سُوءٍ وَعَنْ خَبَنِ | |
حَسْبِي بِعُرْوَةِ وُثْقَى لِلْوَلَاءِ لَهُ | كَمَا وَإِنِّي ضَئِيلُ الْفِكْرِ ذُو مِحَنِ | |
أَدِينُ لِلْأَنْزَعِ الدَّانِي بِلَا كَدَرٍ | بِالْأُنْسِ لِلْعَالَمِ الْأَدْنَى وَلَمْ يَبِنِ | |
بِهِ عَنِ العَالَمِ الْأَعْلَى وَمِنْ نِعَمٍ | وَاللُّطْفُ مِنْهُ بَدَا فِي مَظْهَرٍ حَسَنِ | |
دِينِي هَوَاهُ وَإِخْلَاصِي لَهُ أَبَداً | عِزِّي بِذُلِّي لِذِي الْحُسْنَى أَبِي الْحَسَنِ |
وَمِنْ إِيرَادِ الْقُطْبِ الْمُنْصَانِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ شَعْبَانَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ (كَفَرْفُو) ، فِي مَفْهُومِ مَا تَقَدَّمَ :
بَدِيعَةُ الْحُسْنِ قَدْ نَارَتْ أَشِعَّتُهَا | لِلشَّعْبِ طَلْعَتُهَا تَزْهُو كَمَا الْقَمَرِ | |
طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ مَوْلِدُهَا | لِلْأَصْلِ دَلَّتْ عَلَى التَّحْقِيقِ وَالْخَبَرِ | |
غَرَّاءُ سَافِرَةٌ بِالعِلْمِ مُذْ خَطَرَتْ | قَالَتْ لَهَا الشَّمْسُ قَدْ جِئْتِ عَلَى قَدَرِ |




