مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 76

تَقَارِيظُ

مِنْ إِيرَادِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ مَحْمُودِ مُصْطَفَى قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ (التَّلَّةِ) تَقْرِيظاً فِي رِسَالَةِ طَرِيقِ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ وَمَدِيحاً فِي مُؤَلِّفِهَا وَسَائِلِهَا :

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ فِي عَلَنِ

أُصُولُ تَحْقِيقِهَا لِلْبَارِعِ الْفَطِنِ

عَنْ جَانِبِ الْخَيْرِ مِنْ طُورِ الْهُدَى خَطَرَتْ

تَلُوحُ تَحْتَ قِنَاعِ الْيُمْنِ وَالْأَمْنِ

حُورُ المَعَانِي بِهَا مِنْ جَنَّةٍ وَلَهَا

مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ بِالْفَنَنِ

وَمَنْ يَهُزُّ لِجِذْعِ بِالْعُلَى سَقَطَتْ

رُطَبُ المَعَالِي عَلَيْهِ الْآَنَ بِالمِنَنِ

وَافَتْ وَحَفَّتْ وَفِي سُبُلِ الرَّشَادِ وَفَتْ

بِكُلِّ مَعْنًى خَطِيرٍ جَلَّ عَنْ وَهَنِ

عَرُوسُ رُشْدٍ حَوَتْ فَحْوَى الْهُدَى وَدَعَتْ

مَنْ بِالْهَوَى قَدْ هَوَى بِالتَّيْهِ مِنْ وَسَنِ

أَعِيْذُ طَلْعَتَهَا الْغَرَّاءَ فِي فَلَقِ

بِفَالِقِ الْحَبِّ وَالْإِصْبَاحِ فِي عَلَنِ

مِنْ شَرِّ حَاسِدِهَا أَوْ غَاسِقٍ وَقَبَتْ

أَفْكَارُهُ فِي دُجَى الْأَكْدَارِ وَالْخَبَنِ

هِيَ بِنْتُ فِكْرٍ أَتَتْ كَالصُّبْحِ فِي جَلَلٍ

تَدْنُو بِلَا خَلَلٍ فِيهَا لِمُسْتَبِنِ

وَالْغَمْرُ مِنْ خَجَلٍ يَسْعَى عَلَى وَجَلٍ

عَنْهَا يَفِي مَظْهَراً فِي فِيهِ بِاللَّكَنِ

يَجِلُّ عَنْ كَدَرٍ وَجْهُ الصَّوَابِ بِهَا

لِأَنْ فِيهَا دُجَى التَّكْدِيرِ لَمْ يَكُنِ

الصفحة 63 من 76