تَقَارِيظُ
مِنْ إِيرَادِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ مَحْمُودِ مُصْطَفَى قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ (التَّلَّةِ) تَقْرِيظاً فِي رِسَالَةِ طَرِيقِ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ وَمَدِيحاً فِي مُؤَلِّفِهَا وَسَائِلِهَا :
طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ فِي عَلَنِ | أُصُولُ تَحْقِيقِهَا لِلْبَارِعِ الْفَطِنِ | |
عَنْ جَانِبِ الْخَيْرِ مِنْ طُورِ الْهُدَى خَطَرَتْ | تَلُوحُ تَحْتَ قِنَاعِ الْيُمْنِ وَالْأَمْنِ | |
حُورُ المَعَانِي بِهَا مِنْ جَنَّةٍ وَلَهَا | مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ بِالْفَنَنِ | |
وَمَنْ يَهُزُّ لِجِذْعِ بِالْعُلَى سَقَطَتْ | رُطَبُ المَعَالِي عَلَيْهِ الْآَنَ بِالمِنَنِ | |
وَافَتْ وَحَفَّتْ وَفِي سُبُلِ الرَّشَادِ وَفَتْ | بِكُلِّ مَعْنًى خَطِيرٍ جَلَّ عَنْ وَهَنِ | |
عَرُوسُ رُشْدٍ حَوَتْ فَحْوَى الْهُدَى وَدَعَتْ | مَنْ بِالْهَوَى قَدْ هَوَى بِالتَّيْهِ مِنْ وَسَنِ | |
أَعِيْذُ طَلْعَتَهَا الْغَرَّاءَ فِي فَلَقِ | بِفَالِقِ الْحَبِّ وَالْإِصْبَاحِ فِي عَلَنِ | |
مِنْ شَرِّ حَاسِدِهَا أَوْ غَاسِقٍ وَقَبَتْ | أَفْكَارُهُ فِي دُجَى الْأَكْدَارِ وَالْخَبَنِ | |
هِيَ بِنْتُ فِكْرٍ أَتَتْ كَالصُّبْحِ فِي جَلَلٍ | تَدْنُو بِلَا خَلَلٍ فِيهَا لِمُسْتَبِنِ | |
وَالْغَمْرُ مِنْ خَجَلٍ يَسْعَى عَلَى وَجَلٍ | عَنْهَا يَفِي مَظْهَراً فِي فِيهِ بِاللَّكَنِ | |
يَجِلُّ عَنْ كَدَرٍ وَجْهُ الصَّوَابِ بِهَا | لِأَنْ فِيهَا دُجَى التَّكْدِيرِ لَمْ يَكُنِ |




