مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 76

لَهَا الْحَلِي سَبْدٌ ثُمَّ بَرْدٌ وَرَقْمُهَا

وَلُطْفُ شَبَا قَدْ صَحَّ قَيْضُ الْأَوَامِرِ

وَصَحَّ لَهَا المِيزَانُ تارِيخُ شَغْلَبِ

فَهِيَ كِفَّةٌ وَالْأُخْتُ حُبِّي الضَّمَائِرِ

تَهَنَّ بِهَا وَامْرَحْ بِرَوْضِ رِيَاضِهَا

لِأَنَّ بِهِ مَا لَا رَأَتْ عَيْنُ نَاظِرِ

طَرِيقَةُ تَحْقِيقٍ لَكُمْ مُسْتَقِيمَةٌ

بِتَوْفِيقِ تَسْدِيدٍ وَإِيضَاحِ شَاهِرِ

لَهَا خَالِكُمْ يَخْتَارُكُمْ فَاتْحِفُونَهُ

دُعَاكُمْ عَسَى يَلْقَاهُ يَوْمَ يُسَافِرِ

وَحُسْنُ الدُّعَا مِمَّنْ ذَكَرْتُ بِمِدْحَتِي

رِجَالُ الْهُدَى السَّامُونَ أَهْلُ الْمَفَاخِرِ

هُمُ الْقَصْدُ وَالْأَمَانُ وَالْفَوْزُ وَالنَّجَا

وَهُمْ عِدَّةٌ فِي يَوْمِ تُبْلَى السَّرَائِرِ

فَيَا سَادَةً فِي مَعْهَدِ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ

يَدُومُ وَلَا يَفْنَى مَدَى الدَّهْرِ دَائِرِ

عَلَيْكُمْ سَلَامٌ مِنْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ

تَصِلْكُمْ بِرَوْضِ الْقُدْسِ رَحْبِ الْحَضَائِرِ

وَعَبْدٌ بَنِي صَادٍ الْمَيَامِينِ أَحْمَدِ

سَلِيلَةُ سَلْمَانَ الْخَطِيبِ الْمَخَاطِرِ

أَدِينُ بِمَا دَانَ الدُّعَاةُ إِلَى الْهُدَى

بِعَقْدِ بِهَامِ الْكَفِّ عَقْدِ الدَّوَائِرِ

وَأَرْجُو الدُّعَا مِنْ كُلِّ حُرٍّ مُثَبَّتٍ

مِنَ النُّخْبَةِ الْأَبْرَارِ أَهْلِ الْبَصَائِرِ

لَكُمْ يَا وُلَاتَ الدِّينِ أَرْخَتُّهَا بِهَا

طَرِيقَةُ إِيْقَانٍ بِمَا الْحَقُّ نَايِرِ

صَلَاتِي صِيَامِي أَصْلُ حَجِّي مَنَاسِكِي

مُحَمَّدُ وَالعَالُون أَبْنَاءُ فَاطِرِ

الصفحة 62 من 76