لَهَا الْحَلِي سَبْدٌ ثُمَّ بَرْدٌ وَرَقْمُهَا | وَلُطْفُ شَبَا قَدْ صَحَّ قَيْضُ الْأَوَامِرِ | |
وَصَحَّ لَهَا المِيزَانُ تارِيخُ شَغْلَبِ | فَهِيَ كِفَّةٌ وَالْأُخْتُ حُبِّي الضَّمَائِرِ | |
تَهَنَّ بِهَا وَامْرَحْ بِرَوْضِ رِيَاضِهَا | لِأَنَّ بِهِ مَا لَا رَأَتْ عَيْنُ نَاظِرِ | |
طَرِيقَةُ تَحْقِيقٍ لَكُمْ مُسْتَقِيمَةٌ | بِتَوْفِيقِ تَسْدِيدٍ وَإِيضَاحِ شَاهِرِ | |
لَهَا خَالِكُمْ يَخْتَارُكُمْ فَاتْحِفُونَهُ | دُعَاكُمْ عَسَى يَلْقَاهُ يَوْمَ يُسَافِرِ | |
وَحُسْنُ الدُّعَا مِمَّنْ ذَكَرْتُ بِمِدْحَتِي | رِجَالُ الْهُدَى السَّامُونَ أَهْلُ الْمَفَاخِرِ | |
هُمُ الْقَصْدُ وَالْأَمَانُ وَالْفَوْزُ وَالنَّجَا | وَهُمْ عِدَّةٌ فِي يَوْمِ تُبْلَى السَّرَائِرِ | |
فَيَا سَادَةً فِي مَعْهَدِ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ | يَدُومُ وَلَا يَفْنَى مَدَى الدَّهْرِ دَائِرِ | |
عَلَيْكُمْ سَلَامٌ مِنْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ | تَصِلْكُمْ بِرَوْضِ الْقُدْسِ رَحْبِ الْحَضَائِرِ | |
وَعَبْدٌ بَنِي صَادٍ الْمَيَامِينِ أَحْمَدِ | سَلِيلَةُ سَلْمَانَ الْخَطِيبِ الْمَخَاطِرِ | |
أَدِينُ بِمَا دَانَ الدُّعَاةُ إِلَى الْهُدَى | بِعَقْدِ بِهَامِ الْكَفِّ عَقْدِ الدَّوَائِرِ | |
وَأَرْجُو الدُّعَا مِنْ كُلِّ حُرٍّ مُثَبَّتٍ | مِنَ النُّخْبَةِ الْأَبْرَارِ أَهْلِ الْبَصَائِرِ | |
لَكُمْ يَا وُلَاتَ الدِّينِ أَرْخَتُّهَا بِهَا | طَرِيقَةُ إِيْقَانٍ بِمَا الْحَقُّ نَايِرِ | |
صَلَاتِي صِيَامِي أَصْلُ حَجِّي مَنَاسِكِي | مُحَمَّدُ وَالعَالُون أَبْنَاءُ فَاطِرِ |




