مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 76

وَرِيثُ الصَّفِيِّ الْمُصْطَفَى الصَّادِقِ الصَّفَا

بِعَمْرَةَ حَجٌّ زَارَهُ كُلُّ طَاهِرِ

وَفِي قُطْبِ دَائِرَةِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ

رَجَائِي وَإِبْرَاهِيمُ زُغْرَابُ ذَاخِرِ

إِلَى الْبَيْتِ إِبْرَاهِيمُ قُدْساً أَشَادَهُ

إِلَى مَرْهَجٍ فِي نِسْبَةِ الْمَجْدِ ظَاهِرِ

وَفِي آلِ يَاسِينَ الثِّقَاتِ هِدَايَةٌ

جَنَابِيدُ فَضْلٍ كَالنُّجُومِ الزَّوَاهِرِ

وَفِي بَيْتِ عَمْرَانَ اتِّسَاقُ وِلَايَتِي

وَحِفْظُ كُنُوزِ الدِّينِ فِي بَيْتِ جَابِرِ

وَشَعْبَانَ وَالْأَنْجَالِ مَعْ نَجْلِ أَحْمَدٍ

عَلِيٍّ وَمَنْ فِي عَقْدِهِمْ رَاحَ شَائِرِ

وَعَهْدُ ابْنِ مَحْمُودٍ مُحَمَّدٍ عُدَّتِي

عَلِيُّ مَرْهَجٍ الدَّرْوِيشِ مَا لَمْ أُغَادِرِ

وَمَنْ كَانَ عَنْ إِفْصَاحِ هَذَا مُسَائِلًا

لَهُ الْفَضْلُ فِيمَا دَوَّنَتْهُ الْمَحَابِرِ

هُوَ الْحَبْرُ سَلْمَانُ بْنُ مَحْمُودٍ سَالِمٌ

مِنَ الرَّيْبِ صَيَّادٌ لِأَسْنَى الْجَوَاهِرِ

سَأَلْتُ عَمَادِي وَهُوَ غَوْثِي وَمَطْلَبِي

يَنْلْهُ بِمَا يَخْتَارُ نَيْلَ الْمَآثِرِ

وَيَحْيَا بِإِيْمَانٍ كَمَا بِسُؤَالِهِ

لَدَى الدِّينِ أَحْيَا مَا لَهُ الْعَبْدُ ذَاكِرِ

وَصِنْوَاهُ مَعْ أَبْنَاءٍ عَمَّ عَلَيْهِمُ

سَلَامٌ زَكِيٌّ طَيِّبُ النَّشْرِ عَاطِرِ

فَخُذْهَا لَكُمْ سَلْمَانُ تَزْهُو بِرَوْنَقٍ

بِعَقْدِ وَلَاءٍ كَيْفَ تَشُدُّ الْمَآزِرِ

وَسَلْمَانَةٌ مَحْمُودَةٌ وِفْقَ اسْمِكُمْ

وَهَلْهَلَكُمْ فِيهَا هِلَالُ الْمَنَابِرِ

الصفحة 61 من 76