وَرِيثُ الصَّفِيِّ الْمُصْطَفَى الصَّادِقِ الصَّفَا | بِعَمْرَةَ حَجٌّ زَارَهُ كُلُّ طَاهِرِ | |
وَفِي قُطْبِ دَائِرَةِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ | رَجَائِي وَإِبْرَاهِيمُ زُغْرَابُ ذَاخِرِ | |
إِلَى الْبَيْتِ إِبْرَاهِيمُ قُدْساً أَشَادَهُ | إِلَى مَرْهَجٍ فِي نِسْبَةِ الْمَجْدِ ظَاهِرِ | |
وَفِي آلِ يَاسِينَ الثِّقَاتِ هِدَايَةٌ | جَنَابِيدُ فَضْلٍ كَالنُّجُومِ الزَّوَاهِرِ | |
وَفِي بَيْتِ عَمْرَانَ اتِّسَاقُ وِلَايَتِي | وَحِفْظُ كُنُوزِ الدِّينِ فِي بَيْتِ جَابِرِ | |
وَشَعْبَانَ وَالْأَنْجَالِ مَعْ نَجْلِ أَحْمَدٍ | عَلِيٍّ وَمَنْ فِي عَقْدِهِمْ رَاحَ شَائِرِ | |
وَعَهْدُ ابْنِ مَحْمُودٍ مُحَمَّدٍ عُدَّتِي | عَلِيُّ مَرْهَجٍ الدَّرْوِيشِ مَا لَمْ أُغَادِرِ | |
وَمَنْ كَانَ عَنْ إِفْصَاحِ هَذَا مُسَائِلًا | لَهُ الْفَضْلُ فِيمَا دَوَّنَتْهُ الْمَحَابِرِ | |
هُوَ الْحَبْرُ سَلْمَانُ بْنُ مَحْمُودٍ سَالِمٌ | مِنَ الرَّيْبِ صَيَّادٌ لِأَسْنَى الْجَوَاهِرِ | |
سَأَلْتُ عَمَادِي وَهُوَ غَوْثِي وَمَطْلَبِي | يَنْلْهُ بِمَا يَخْتَارُ نَيْلَ الْمَآثِرِ | |
وَيَحْيَا بِإِيْمَانٍ كَمَا بِسُؤَالِهِ | لَدَى الدِّينِ أَحْيَا مَا لَهُ الْعَبْدُ ذَاكِرِ | |
وَصِنْوَاهُ مَعْ أَبْنَاءٍ عَمَّ عَلَيْهِمُ | سَلَامٌ زَكِيٌّ طَيِّبُ النَّشْرِ عَاطِرِ | |
فَخُذْهَا لَكُمْ سَلْمَانُ تَزْهُو بِرَوْنَقٍ | بِعَقْدِ وَلَاءٍ كَيْفَ تَشُدُّ الْمَآزِرِ | |
وَسَلْمَانَةٌ مَحْمُودَةٌ وِفْقَ اسْمِكُمْ | وَهَلْهَلَكُمْ فِيهَا هِلَالُ الْمَنَابِرِ |




