مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 60 من 76

شَهِيرٌ بِمَا قَدْ خَصَّ مِنْ مَرْكَزِ الْعُلَى

فَجَبْرِيلُ سَلْمَانُ بِهِ الْكَوْنُ عَامِرِ

بِأَيْتَامِهِ الْخَمْسِ الْكِرَامِ وَإِنَّهُمْ

إِيَالَةُ تَكْوِينِ الْمَلَا أَمْرُ آمِرِ

شَرَابُ الشِّفَا مِنْ سَلْسَبِيلِ مَنَالُهُ

مِنَ الْمَدَدِ الْجَارِي لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ

يَقِيْنِي وَدِينِي حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ

مَصَابِيحُ أَنْوَارِ شُمُوسٍ سَوَافِرِ

خُذُوا الْعَهْدَ مِنِّي أَوْثِقُونِي بِعَقْدِهِ

عَلَى حُبِّهِمْ يُعْزَى إِلَى حَيِّ دَائِرِ

عَلِمْتُ بِهِمْ قَوْماً تَحَرَّوْا مَنَارَهُمْ

بِمَا أَوْضَحُوا مِنْ نَصِّهِمْ فِي الدَّسَاكِرِ

لَهُمْ وَلِشَيْخِ الدِّينِ بِالدِّينِ تَابِعٌ

بِإِسْنَادِ صِدْقٍ عَنْ كِرَامٍ زَوَاهِرِ

يَمِيناً غَمُوساً لَا أَحُولُ عَنِ الْوَلَا

وَلَو خَاضَ فِي لَجِّ الرَّدَى كُلُّ نَاكِرِ

وَإِنِّي خَصِيبِيٌّ شُعَيْبِيٌّ لَمْ أَزَلْ

عَلَى رَأْيِ شَيْخِ الدِّينِ وَالْفِقْهِ سَائِرِ

أَقُولُ كَمَا قَالَ الْفَقِيهُ ابْنُ أَحْمَدٍ

حُسَيْنٌ بِنَظْمٍ جَاءَ فِي وَصْفِ طَائِرِ

فَمَنْ قَالَ هَذَا لَا يَكُونُ فَإِنَّهُ

كَمَنْ قَالَ إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِقَادِرِ

وَمَا قُلْتُ إِلَّا الْحَقَّ وَاللهُ شَاهِدٌ

وَإِنِّي كَثِيرُ الْوِزْرِ وَالرَّبُّ غَافِرِ

بِغَيْرِ افْتِخَارٍ جَاءَ شَرْحُ رِسَالَتِي

بِمَا نَصَّ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاللهُ نَاظِرِ

وَطَابَقَتْ فِيهَا السَّيِّدَ الْوَاجِدَ الْهُدَى

أَخَا الْفَضْلِ إِبْرَاهِيمَ كَنْزَ الذَّخَائِرِ

الصفحة 60 من 76