شَهِيرٌ بِمَا قَدْ خَصَّ مِنْ مَرْكَزِ الْعُلَى | فَجَبْرِيلُ سَلْمَانُ بِهِ الْكَوْنُ عَامِرِ | |
بِأَيْتَامِهِ الْخَمْسِ الْكِرَامِ وَإِنَّهُمْ | إِيَالَةُ تَكْوِينِ الْمَلَا أَمْرُ آمِرِ | |
شَرَابُ الشِّفَا مِنْ سَلْسَبِيلِ مَنَالُهُ | مِنَ الْمَدَدِ الْجَارِي لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ | |
يَقِيْنِي وَدِينِي حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ | مَصَابِيحُ أَنْوَارِ شُمُوسٍ سَوَافِرِ | |
خُذُوا الْعَهْدَ مِنِّي أَوْثِقُونِي بِعَقْدِهِ | عَلَى حُبِّهِمْ يُعْزَى إِلَى حَيِّ دَائِرِ | |
عَلِمْتُ بِهِمْ قَوْماً تَحَرَّوْا مَنَارَهُمْ | بِمَا أَوْضَحُوا مِنْ نَصِّهِمْ فِي الدَّسَاكِرِ | |
لَهُمْ وَلِشَيْخِ الدِّينِ بِالدِّينِ تَابِعٌ | بِإِسْنَادِ صِدْقٍ عَنْ كِرَامٍ زَوَاهِرِ | |
يَمِيناً غَمُوساً لَا أَحُولُ عَنِ الْوَلَا | وَلَو خَاضَ فِي لَجِّ الرَّدَى كُلُّ نَاكِرِ | |
وَإِنِّي خَصِيبِيٌّ شُعَيْبِيٌّ لَمْ أَزَلْ | عَلَى رَأْيِ شَيْخِ الدِّينِ وَالْفِقْهِ سَائِرِ | |
أَقُولُ كَمَا قَالَ الْفَقِيهُ ابْنُ أَحْمَدٍ | حُسَيْنٌ بِنَظْمٍ جَاءَ فِي وَصْفِ طَائِرِ | |
فَمَنْ قَالَ هَذَا لَا يَكُونُ فَإِنَّهُ | كَمَنْ قَالَ إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِقَادِرِ | |
وَمَا قُلْتُ إِلَّا الْحَقَّ وَاللهُ شَاهِدٌ | وَإِنِّي كَثِيرُ الْوِزْرِ وَالرَّبُّ غَافِرِ | |
بِغَيْرِ افْتِخَارٍ جَاءَ شَرْحُ رِسَالَتِي | بِمَا نَصَّ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاللهُ نَاظِرِ | |
وَطَابَقَتْ فِيهَا السَّيِّدَ الْوَاجِدَ الْهُدَى | أَخَا الْفَضْلِ إِبْرَاهِيمَ كَنْزَ الذَّخَائِرِ |




