الخُطُوطِ، وَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ كُفُؤٍ لِلسِّبَاحَةِ فِي تِلْكَ الشُّطُوطِ، وَإِنِّي عَلَى رَهَبٍ مِنْ كَشْفِ تِلْكَ الأَسْرَارِ، وَرَفْعِ هَذَا السِّتَارِ، إِذْ لَا يَسَعُنِي الكِتْمَانُ وَالإِصْرَارُ فَأَصْبَحْتُ حِينَئِذٍ بَيْنَ أَمْرَيْنِ خَطِيرَيْنِ وَهُمَا ( السِّتْرُ، وَالكَشْفُ ) ، فَإِنْ سَتَرْتُ لَا يَلِيقُ، وَإِنْ كَشَفْتُ لَا أُطِيقُ.
وَلَكِنِّي اسْتَخَرْتُ رَبِّي وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْهِ وَأَصْفَيْتُ نِيَّتِي وَطَلَبْتُ مِنْهُ إِخْلَاصَ طَوِيَّتِي، وَالتَّجَاوُزَ عَنْ خَطِيئَتِي، وَأَنْ لَا يَعْدِلَ بِي عَنْ مَنْهَجِ المِلَّةِ وَيَهْدِيَنِي سَبِيلَهُ بِمَا يَأْتِي مِنَ الأَدِلَّةِ وَسَمَّيْتُهَا: طَرِيقُ البَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ.




