مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 48 من 76

وَالإِشَارَاتِ وَالأَخْبَارِ وَالرِّوَايَاتِ وَإِنَّهُمْ قَدْ يُضَافُونَ إِلَى مَوْلَاهُمْ عَزَّ عِزُّهُ وَمَعْنَاهُمْ وَيُنْسَبُونَ إِلَيْهِ كَمَا لَوْ قِيلَ لِمَنْ هَذَا البَيْتُ؟ فَيُقَالُ لِفُلَانٍ وَهُوَ مِلْكُهُ كَمَا تَقُولُ المَالُ لِلْخَلِيفَةِ وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾1 الجَوَابُ ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾2 ، وَكَذَا هَذِهِ الأَرْبَابُ وَالآلِهَةُ وَالمَوَالِي وَالمَعَانِي وَالأَدِلَّةُ وَالغَايَاتُ وَمَا أَشْبَهَهَا هِيَ لَهُ وَمِلْكُهُ وَكُلٌّ مِنْهُمْ لَهُ رَبٌّ وَمَالِكٌ وَلَوْلَاهُ مَا دُعِيَ بِهَذَا الِاسْمِ .

وَرُوِيَ إِنَّ سَيِّدَنَا أَبَا الخَطَّابِ مِنْهُ السَّلَامُ نَادَى فِي مِئْذَنَةِ الجَامِعِ بِالكُوفَةِ فَقَالَ مِنْهُ السَّلَامُ : أَنَا اللهُ المَأْلُوهُ بِالإِلٰهِيَّةِ المَعْرُوفُ بِالأَزَلِيَّةِ فَمَنِ ادَّعَى عَلَيَّ بِمَا لَمْ أَقُلْ بَرِئَ مِنْ تَوْحِيدِ جَعْفَرٍ الرَّفِيعِ الأَعْلَى، وَكَانَ السَّيِّدُ أَبُو الخَطَّابِ مِنْهُ السَّلَامُ حِينَ قَالَ هَذَا القَوْلَ قَدْ ظَهَرَ بِهِ الِاسْمُ عَزَّ عِزُّهُ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ وَكَانَ المَعْنَى جَعْفَرٌ عَزَّ عِزُّهُ ،وَمِمَّا وَرَدَ عَنِ السَّيِّدِ سَلْمَانَ مِنْهُ السَّلَامُ وإِلَيْهِ التَّسْلِيمُ إِنَّهُ قَالَ : أَنَا مُبَوِّبُ الأَبْوَابِ وَمُسَبِّبُ الأَسْبَابِ وَلِي مَوْلَىً وَلِمَوْلَايَ مَوْلَىً وَمَوْلَايَ أَصْلُ الأُصُولِ يَعْنِي بِذَلِكَ المِيمَ عَزَّ عِزُّهُ وَلَهُ مَوْلَىً يَعْنِي العَيْنَ عَزَّ عِزُّهُ .

وَعَنِ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الخَطَّابِ عَنِ الأُصُولِ؟ فَقَالَ : يَا أَخِي إِنِّي سَأَلْتُ سَيِّدَنَا أَبَا عَبْدِ اللهِ الصَّادِقَ عَزَّ عِزُّهُ وإِلَيْهِ التَّسْلِيمُ عَنْ

الهوامش

1سورة غافر آية 16
2سورة غافر آية 16
الصفحة 48 من 76