نَحْوَ الشَّجَرَةِ المُعَظَّمَةِ وَالنَّتِيجَةِ المُكَرَّمَةِ عِندَ شَاهِقِ طُورِ الطَّوَى مَا يَهْتَدِي لِهَدْيِهَا وَلَا يَسْعَى لِسَعْيِهَا إِلَّا الرَّابِحُ الفَاتِحُ الصَّالِحُ وَالقَابِضُ السَّابِحُ وَالوَافِي الرَّاجِحُ، فَهَذِهِ مُشْرِقَةُ شَجَرَةِ الِاخْتِلَافِ وَاضْمِحْلَالِ اسْمِ الخَلَائِقِ وَهِيَ فِي سِرِّ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ﴾1 وَلَوْ ذَكَرْنَا مَا يَؤُولُ إِلَى المَعْنَى التَّجَأْنَا إِلَى العَجْزِ لِوُسْعِهِ .
الهوامش
1سورة سبأ آية 46




