مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طَرِيقَةُ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْأُصُولِ وَالتَّحْقِيقِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 76

مَفْعُولًا﴾1 ، خَبِيرٌ خَبَّرَنَا وَنَبَّهَنَا بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا)﴾2 ، عَالِمُ الغَيْبِ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾3 ، فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَتَفَضَّلَ فَضْلاً جَزِيلاً لَهُ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ أَظْهَرَ رَأْفَتَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾4

يَا حَبَّذَا أَنْ نَكُونَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾5 فَهُوَ الكَرِيمُ المُعْطِي لِقَوْلِهِ: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجْدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)﴾6 ، وَلَا يَكُونُ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عَدِيلٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مَشَاكِي أَنْوَارِهِ وَمَعَادِنِ أَسْرَارِهِ مُحَمَّدٍ وَمَنْ نُسِبَ إِلَيْهِ مِنَ المَوَالِي ذَوَاتِ المَقَامَاتِ العَوَالِي وَعَلَى البَابِ الَّلاصِقِ، وَالشَّبَحِ النَّاطِقِ سِينِ السَّلَامِ، وَدَارِ المَقَامِ، وَعَلَى أَيْتَامِهِ الخَمْسَةِ الكِرَامِ المُوَكَّلِينَ بِتَدْبِيرِ النِّظَامِ

الهوامش

1سورة المزمل آية 17-18
2سورة المزمل آية 19
3سورة المزمل آية 20
4سورة المزمل آية 20
5سورة المزمل آية 20
6سورة المزمل آية 20
الصفحة 4 من 76