صَفْرَا وَخَضْرَا بَلَاقِعْ كُلُّهُمْ مِنْ جَدْ | فَاؤا وَجَاؤا وَلَالُوا كُلُّهُمْ بالْجَدْ |
فَأَجابَهُ الشَّيخُ حُسَين أَحمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ :
يَا نَجْلَ مِرْهَجْ فَهْمُكْ بالْمَعَانِي جَدْ | مِثَالُ موسى لَهُ فِي بَابِ حِطَّه جَدْ | |
جَمْعُ النَّقِيضَيْنِ فِي صَفْرَا وَخَضْرَا حَدْ | تِمْثَالْ وَاقِعْ تُلَاحِظُهُ ببَصَرٍ حَدْ
|
فإِذَا كَانَتْ هَذِهِ الإِشَارةُ التِي رَواهَا عَنْ مُوسَى عَزَّ عِزُّهُ العِلْم، وَشَهِدَتْ لَهُ أنَّهُ القَويُّ الأَمِينُ، ونَقَدَها ثَمَاني حُجَجٍ وأتَمَّها بِعشْرٍ كَيفَ تَقعُ عَليهِ المَذَمَّةُ ولَكِنَّهُ كَما أَشَرنَا وشَرَحْنا سَابِقاً مِنْ الجُدرَانِ والكُنُوزِ، فَاللَّفظُ الظَّاهرُ عَلى بَناتِ شُعَيب عَزَّ عِزُّهُ حَتَى لا تَتَعَدَّى أَفْهامَ أَهلِ الطُّغيانِ، عَلى إِشَاراتِ وتَماثِيلَ أَهلِ الإِيمَانِ.
بَلْ يَقفُونَ عِنْدَ الأَسْماءِ، وإلَّا فَكُلُّ خَصِيبيٍ يَشْهَدُ وَيُقرُّ بِمَذَمَّةِ صَفَراءَ اِبْنةُ شُعَيب عَزَّ عِزُّهُ ، وإِنَّها هِيَ عَائِشةَ لَعَنَها اللهُ وإِنَّهمَا مِنَ الأَضَّدادِ المّلاعِينِ وقَدْ نَبَهنَا شَيخُنَا وقُدْوةُ مَذْهبُنَا الذِي لَولَاهُ لَكُنَّا كَغيِرنَا فَكَيفَ يَجوزُ أنْ نَنْسَبَهُما بِهذهِ النِّسْبةِ الرَّفيعةِ والعِياذُ بِاللهِ ؟.




