وقَالَ إِني فَقِيرٌ إِليكَ رَبِي | فَأَقْبلتْ الجَوَاري المُنْشِآت | |
وإحْدَاهُنَّ جَاءَتْ وهي تَمْشِي | عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قالت يا ثُقاتي | |
أبي يَدْعُوكَ إليهِ يَا فَقِيرُ | لكي يَجْزِيكَ أَجْرَ المحسنات | |
فلمَّا جَاءَهُ خَائِفاً رقيباً | وقصَّ عليه عِلْمَ البينات | |
فقال نَجَوْتَ لا تَخَشْ فأني | أُريدُ أُزَوِّجَك إِحْدَى بناتي | |
على حِجَجٍ لئِنْ أتْمَمْتَهُنَّ بعشرٍ | فَمِنْ عِنْدِكَ تَكُونُ المُحْكَمَاتِ | |
ثَمَانِيَة ذوي شَرفٍ سوامي | وعَشْر مثالهنَّ مسيطرات | |
لئِن مَرَّت فَلَا عُدوانَ إلَّا | عَلَيَّ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ تَأتِ | |
فلمَّا أنْ قَضَى الأَجَلَ المُسَمَّى | مُهُج كُنَّ عقوداً مجملاتِ | |
وَسَارَ بأهْلِهِ يرجو جواراً | إلى أَقْصَى المَسَاجِدِ ناشطاتِ |
ومِثْلهُ مَا جَاءَ في مُنَادَمةِ الدَّرويشِ مُحمَّد والشَّيخُ حُسَين أَحمَد قَدَّسَهما الفَردُ الصَّمد:
يَا نَجْلَ أحْمَدْ موسى قَدْ رَفَعْ باليَدْ | حَجَراً كَبِيراً وَرَدَّتْ يَدُهُ باليَدْ |




