فَجَمِيعُ مَا نَرَاهُ فِي وُجُودِهِ تَعَالَى وَنَصِفُهُ بِهِ مِنَ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ وَالتَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ وَالتَّمْثِيلِ وَالتَّصْوِيرِ فَهُوَ مِنْ قِبَلِ تَقَلُّبِ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، لَا مِنْ جِهَةِ العَلِيِّ القَدِيرِ وَلِهَذَا قِيلَ إِنَّ أَصْلَ العِلَّةِ فِي النَّاظِرِ لَا فِي المَنْظُورِ.




