بِتَبْصِرَتِي وَمَا أَوْرَدْتُ فِيهَا | لِقَوْلِ اللَّهِ مِنْ حُبٍّ وَقَضْبِ | |
لَكَ السَّبْقُ الجَمِيلُ بِكُلِّ فَضْلٍ | كَبَسْمَلَةٍ لَدَى رَفْعٍ وَنَصْبِ | |
عَلَيْكَ سَحَابَةُ الرِّضْوَانِ تَهْمِي | مَدَى الأَدْوَارِ فِي طَلٍّ وَسَكْبِ | |
وَأُهْدِي بِالتَّحِيَّاتِ الزَّوَاكِي | سَلَاماً لِلضَّرِيحِ وَطِيبِ تُرْبِ | |
وَأُثْنِي بِالمَدِيحِ الَّذِي | قَدْ فَاقَ فِي عَجَمٍ وَعُرْبِ | |
إِمَامُ الأَفْضَلِينَ أَبُو الكَمَالِ | النَّبِيهُ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ حَسْبِي | |
هُوَ المَأْمُولُ غَوْثاً وَالمُرَجَّى | لِدَفْعِ النَّائِبَاتِ وَكُلِّ خَطْبِ | |
وَلِلْبَحْرِ المُحِيطِ بِكُلِّ بَحْرٍ | أَعَمُّ نَدًى عَلَى الدُّنْيَا كَسَحْبِ | |
مُحَمَّدٌ كَمْ لَهُ آيَاتُ حَقٍّ | عَلَى الأَشْهَادِ تُتْلَى لَا بِغَصْبِ | |
أَبِي اليَاسِينِ مِنْ يَاسِينَ فَرْعٌ | نَمَا فَقْهًا بِإِيجَابٍ وَسَلْبِ | |
هُوَ الطَّوْدُ المُقَدَّسُ وَهُوَ قُطْبٌ | لِدَائِرَةِ الجَمِيعِ وَأَيُّ قُطْبِ | |
كَذَا حَسَنٌ تَنَاشَى عَنْ عَلِيٍّ | مَقَامًا أَوَّلًا حَسَبٌ بِحَسْبِ | |
هُوَ القَاضِي وَرِيثٌ عَنْ أَبِيهِ | الفَصَاحَةُ حَبَّذَا نَدْبٌ بِنَدْبِ | |
جَرَتْ مِنْ فَيْضِ أَبْحُرِهِ عُلُومٌ | دَقِيقَاتٌ وَلِلأَلْبَابِ تَسْبِي |




