عُمُومًا جَاءَ لَا تَخْصِيصَ فِيهِ | فَمِنْ أَعْلَى وَمِنْ أَدْنَى مِكَبِّ | |
كَذَاكَ يَكُونُ مَا نَاشِدْ عَنْهُ | جَذِيبُ الأَصْلِ فِي سَعَةٍ وَرَحْبِ | |
لَحَيَّ مَعَادِنِ الأَلْبَابِ هَذَا | الصَّوَابُ لِحَيِّهِمْ يَا نَصْرُ سِرْ بِي | |
هُمُ العَالَمُونَ فِي غُرَفِ التَّنَاهِي | هُمُ الغَالِبُونَ فِي شَرَفِ التَّنَبِّي | |
هُمُ السَّامُونَ سَادَاتٌ تَسَامَوْا | عَنِ اللَّوْلَاءِ بِالحُسْنَى وَأَلْبِ | |
إِذَا مَدَّ الثَّنَاءُ وَطَالَ مَدْحٌ | عَلَى مَدَدِ الزَّمَانِ بِكُلِّ حَقْبِ | |
فَلَا يُحْصَى عَشِيراً العُشْرِ مِمَّا | حَوَوْا مِنْ حُسْنِ أَوْصَافٍ وَطِبِّ | |
إِذَا بَرَحَ الخَفَاءُ فَهُمْ شُمُوسٌ | لَنَا وَالنَّاسُ فِي شَرْقٍ وَغَرْبِ | |
بِهِمْ تُهْدَى وَهُمْ مَأْوًى وَمَلْجَا | وَجَنَّةُ طَالِبٍ طَالَبَ بِشُرْبِ | |
أَمْثِلُهُمْ وَهُمْ نَفَرٌ ثَلَاثٌ | كَحَرَكَةِ مَوْجِ مَاءٍ بِالمَصَبِّ | |
فَيَاسِينُ لِيُونُسَ إِذَا تَوَاخَا | طَهَارَةُ طَاهِرٍ بَرَضِيِّ المُرَبِّي | |
لَهُمْ بِالرِّفْقِ وَالدَّهْمِ إِمَامُ | العَهْدِي عَبْدِ اللَّطِيفِ وَلَاهُ حَسْبِي | |
سُلَالَةُ غَانِمٍ يَاسِينُ جَدٌّ | فُرُوعٌ عَنْ زَكِيِّ الأَصْلِ تَنْبِي | |
فَجُودُكَ يَا ابْنَ غَانِمٍ فَاقَ فَضْلاً | عَلَى المِسْكِينِ إِذْ أَنْتَ المُنَبِّي |




