وَقَالَ قَدَّسَهُ اللهُ فِي قَصيدَةٍ غَيرِهَا تَمْثِيلاً:
وَإِنْ ضِياءَ الشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِها | لَمُحْتَجِبٌ عَنْ كُلِّ عَيْنٍ عَمِيَّةِ |
وَمِنْ كَلَامِ مَولَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ حِينَ سُئِلَ عَنْ الصُّورَة المَرْئِيةِ وَكَيفِيةِ حِدُودِ مَا وَقَعَ عَلَيهَا النَّظَرُ مِنْ النَاظِرِ فَأَجَابَ: إنَّ النَّاظِرَ ينظرُ إلى تَلألُؤِ نُورِ تِلْكَ الصُّورَةِ حَسَبَ طَاقَتِهِ وَبَسِيطِ جَوهَرهِ فَيُلقِي نُورَ نَاظِرِهِ إِلى ذَلِكَ النُّورِ المَنْظُورِ إِلَيهِ فَيَمْنَعَهُ عَنْ الإِدْرَاكِ فَيَرجِعُ نُورُ النَاظِرِ إِليهِ فَلَا يَرَى إلَّا نَظِيرَ صُورَتِهِ عَلَى قَدْرِ اِسْتَطَاعَتِهِ وَهِيَ عِلَّةُ العَالَمِ وَهِيَ التِي يُقَالُ أَصْلُ العِلَّةِ في الَمعْلُولِ كَالنَاظِرِ فِي المَرَايَا الصَّقِيلةِ وَالمِياهِ الصَافِيةِ فَلِشِدَّةِ إِفْرَاطِ ضِيَاءِ نُورِهَا وَصَفَاءِ جَوْهَرِها لَا يَرَى النَاظِرُ إلَّا مَا اِسْتَوهَبَهُ مِنْ لُطْفِهَا، يُؤيدُ ذَلِكََ مَا رَواهُ مُحمَّد بِن سِنَان الزَّاهِري عَلَيْهِ السَّلَامُ في كِتابِ الحُجبِ وِالأَنوارِ حِينَ سُئِلَ مَولَانا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ فقَالَ: قُلتُ: سَيدي تُخْبرُني عَنْ الظُهُورَاتِ فِي النُورَانِيةِ؟
فقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ مِحْنةٌ اِمْتَحَنَ اللهُ بِهَا خَلَقَهُ وَأَمَّا الِهلَالُ فَلَا يَزيدُ وَلَا يَنْقُصُ وَإِنْمَا تَرَاهُ عَلَى مِقْدَارِكَ وَالشَّكُ فِيكَ لَا فِيهِ.
وقَالَ الأميُر حَسَن بِنْ مَكْزون أيضاً قَدَّسَهُ اللهُ :




