مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 75 من 188

وَأَنَا بِعَوْنِ اللَّه أُبَيِّنُ مُرَادِي بِذَلِكَ بَعْدَ شَرْحِ مَا جَرَى، وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لِقِصَرِ فَهْمِهِ جَسَّمَ الْبَارِي وَقَالَ: هَكَذَا هُوَ فِي ظُهُورِهِ وَبُطُونِهِ مُتَصَوِّرٌ بِالْيَدِ وَالرِّجْلِ وَالرَّأْسِ وَاللِّسَانِ وَمَا يَنْفِي عَنْهُ [سِوَى](1) الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَلَمَّا قُلْتُ لَهُ: أَنَا [لَا](2) أُثْبِتُ عَلَى الْبَارِي صُورَةً، دَاخَلَهُ الشَّكُّ بِي، وَلَمْ يَتَرَفَّقْ وَيَتَأَنَّ حَتَّى أُبَيِّنَ لَهُ الْمُرَادَ، وَقَالَ: هَكَذَا قَوْلُكَ فِي السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ الَّذِينَ هُمُ الْجُزْءُ الْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَنْقَسِمُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: [وَمَا مَعْنَى الْجُزْءِ الْأَصَمِّ؟ وَمَا هُوَ الَّذِي لَا يَنْقَسِمُ؟ وَمَا الْجُزْءُ؟](3) وَمَا الْأَصَمُّ؟ [فَلَمْ يُحِرْ جَوَابًا]،(4) فَقُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي سَطْرِ الْإِمَامَةِ؟ فَقَالَ لِي: مَعْنَوِي ذَاتِيّ، فَقُلْتُ لَهُ: تَشْهَدُ بِصُورَةِ الْحَسَنِ؟ قَالَ: لَا، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ هُوَ ذَاتِي [وَأَنْتَ مَا تَشْهَدُ بِهِ؟](5) ، قَالَ: لِأَنَّهَا [صُورَةٌ لِلِاسْمِ](6)، فَقُلْتُ لَهُ: أَفْرِدْ رَبَّكَ [بِالسَّطْرِ](7)، فَقَالَ: مَا أُثْبِتُهُ إِلَّا أَنَّهُ مَعْنَوِيٌّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَقَالَ: كَأَنَّكَ مَا تُثْبِتُ ظُهُورًا، فَلَمَّا تَحَقَّقْتُ أَنَّهُ قَدْ شَكَّ بِي وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْ بَيَانِهِ، قُلْتُ: [وَمَا وَصَلَ فَهْمُكَ إِلَى غَيْرِ هَذَا](8)؟ فَقَالَ: فَمَا

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِلَّا
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا هُوَ الجُزْءُ؟ وَمَا هُوَ الَّذِي لَا يَنْقَسِمُ؟ وَمَا الأَصَمُّ؟
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَلَمْ يَجِي بِجَوَابٍ
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ثُمْ لَا تَشْهَدُ بِهِ؟
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: صُورَةُ الاِسْمِ
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي السَّطْرِ
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا وَصَلَ فَهْمُكَ إِلَى هَذِهِ
الصفحة 75 من 188