يَكِلُّ لِسَانُنَا عَنْ حَمْدِهِ سُبْحَانَهُ لِمَا وَفَّقَنَا لِهَذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَالْمِدَادِ الْكَرِيمِ أَنْ نَكُونَ لَهُ خَدَمَةً فِي مَحَبَّتِهِ دَائِمِينَ وَعَلَى طَاعَتِهِ دَائِبِينَ، نَسْئَلُهُ الثَّبَاتَ وَالتَّمْكِينَ، وَأنْْ يَجْعَلَ هَذَا العَمَلَ ذُخْرَاً لَنَا يَومَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إلاَّ مَنْ أتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ.
وَالْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ
النُّسَخُ الَّتِي عَمِلْنَا عَلَيْهَا





