مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 188

وَأَنْتَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ادَّعَيْتَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ حَقٌّ، وَتِلْمِيذُكَ رَبِيعَةُ دَهَاكَ وَفِي أَكْبَرِ الْخَطَأِ رَمَاكَ، وَهُوَ قَدْ مَنَعَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَقَطَعَ مَا أَوْصَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَقُلْتُ: أَنَا أُحْضِرُ كِتَابِي وَكِتَابِكَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ لَا يَكُونُ لَهُ غَرَضٌ مَعِي وَلَا مَعَكَ، وَأَنْتَ تَعْرِفُ أَنّي كُنْتُ قَدْ [اقْتَصَرْتُ](1) فِي الْعِشْرَةِ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ عَلَى الْأَصْحَابِ الْمُوَافِقِينَ عَلَى الْحَقِّ وَالْيَقِينِ، [وَهُمْ مِنْ الْمِائَةِ عَشَرَةَ](2) مُوَاظِباً عَلَى الْبَحْثِ وَالتَّحْصِيلِ، مُجَانِباً لِلْمُبَذِّرِينَ [الَّذِينَ هُمْ](3) إِخْوَانُ الشَّيَاطِينِ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ الْعِلْمَ لِلْجِدَالِ وَالْمُبَالَغَةِ وَاكْتِسَابِ السَّيِّئَاتِ وَالْمُكَاشَرَةِ وَنَحْنُ [نَذْكُرُ](4) مَا يَجِبُ أَنْ يَقُومَ [بِهِ](5) الْإِمَامُ، إِذْ لَا يَتَقَدَّمُ أَحَدٌ عَلَى الْجَمَاعَةِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَتَبَيَّنَ عِلْمُهُ وَيَظْهَرَ [فَضْلُهُ](6)، وَالْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ وَهُمْ أَنْوَارُ اللَّه فِي خَلْقِهِ وَحُجَجِهِ عَلَى عَالَمِهِ، وَذَلِكَ لَمَّا رَأَيْنَا كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ الْبِلَادِ الشَّرْقِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ قَدْ اتَّخَذُوا لِجَمَاعَتِهِمْ إِمَاماً يَسْتَنِدُونَ فِيمَا يَرْجِعُونَ مِنَ الْأُمُورِ الشَّرْعِيَّةِ إِلَيْهِ وَيَعْتَمِدُونَ فِي التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ عَلَيْهِ فِي النَّقْضِ وَالْإِبْرَامِ، فَوَاجِبٌ عَلَى الْإِمَامِ إِذَا حَضَرَ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ وَالْعَدْلِ أَنْ يَأْمُرَ النَّقِيبُ أَنْ يَأْمُرَ الْجَمَاعَةَ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِحْتَضَرْتُ..
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: نُفَكِّرُ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِيهِ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِعْلُهُ.
الصفحة 32 من 188